جريمة
سجناء إسرائيليون يعتدون على الأسرى
اعتدى السجناء الجنائيون الإسرائيليون في سجن الرملة الإسرائيلي بالضرب المبرح بالعصي على الأسرى الفلسطينيين القابعين في السجن ما أدى إلى إصابات عديدة في صفوف الأسرى. وأكدت مسؤولة ملف الأسيرات في مركز «الأسرى» للدراسات سيما عنبص «أن الأسرى في سجن الرملة تعرضوا للضرب بأسلوب وحشي وهمجي على أيدي السجناء الجنائيين والمدمنين على المخدرات مما أدى إلى تعرض عدد من الأسرى إلى إصابات في الرأس والأيدي».
ومن جهة أخرى، أكدت عنبص ومن خلال شهادات أهالي الأسرى الذين تمكنوا من زيارة أبنائهم أمس، أن الأسيرة آمنة منى تقبع في غرفة مجاورة للسجينات المدنيات اللاتي يتعرضن لها بالسب والشتم وكيل الألفاظ النابية».
وأضافت أن السجينات قاموا بسكب الماء الساخن والزيت على جسم الأسيرة ما انعكس ذلك سلبا على وضعها داخل زنزانة العزل الانفرادي عدا عن عيشها في غرفة تفتقر لأدنى المتطلبات الإنسانية. وناشدت عنبص عدم تجاهل قضية الأسرى كافة وتفعيل القضية عالميا من أجل كشف وفضح السياسات والإجراءات القمعية التي تتبعها إدارة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى والأسيرات.
خداع
ارتفاع عدد حواجز الاحتلال الإسرائيلية في الضفة
كشف تدقيق أجراه مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة «أوتشي» أن عدد الحواجز العسكرية التي يقيمها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية ازداد بـ 40 حاجزا خلال الشهرين الماضيين في وقت زعم فيه المسؤولون الإسرائيليون بدراسة إمكانية تقليل عدد هذه الحواجز لتسهيل حركة الفلسطينيين.
ونقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس عن مصادر في «أوتشي» أن عدد الحواجز العسكرية كان في شهر يوليو 235 حاجزا وبات في شهر سبتمبر الحالي 275 حاجزا ما يعني زيادتها بنسبة 7,5 في المئة.
واكتشف تدقيق أجرته «أوتشي» إن الجيش الإسرائيلي أضاف 84 عائقا جديدا في طرقات الضفة لا يتواجد فيها جنود إسرائيليون وتكون في الغالب على شكل سواتر ترابية ومكعبات إسمنتية تمنع خروج المواطنين الفلسطينيين من قراهم إلى طريق عام.
وزادت إسرائيل عدد الحواجز العسكرية في أنحاء الضفة على الرغم من وعود أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت للرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال لقاءاتهما بالعمل على تسهيل تنقل الفلسطينيين في الضفة من خلال إزالة عدد من الحواجز.
(يو.بي.آي)
قلق
«الضمير» تدين حصار غزة
أعربت مؤسسة «الضمير» لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ تجاه سياسة الإغلاق الإسرائيلية، في قطاع غزة والتي تحرم أكثر من مليون ونصف مليون نسمة من أبسط حقوقهم في التنقل والسفر. وطالبت «الضمير» المجتمع الدولي التدخل والضغط على حكومة الاحتلال لرفع قيودها ووقف انتهاكها للحق في التنقل والسفر للسكان من القطاع.
وحسب متابعة «الضمير» فإن إسرائيل أغلقت معبر رفح منذ ما قبل 14يونيو2007، ومنعت الحركة سواء للقادمين أو المسافرين، حتى سمحت بعد ذلك للقادمين من مصر بالدخول عن طريق معبر العوجا في صحراء النقب.
ومن جهة ثانية اعتبرت وزارة الزراعة إن إغلاق المعابر الفلسطينية في وجه الصادرات الفلسطينية، ولاسيما المنتجات الزراعية، يشكل حلقة من حلقات المؤامرة على قطاع غزة وإمعاناً في تشديد الحصار على سكانه وأكدت في بيان أصدرته أن ما نسبته 80% من المحصول الزراعي للقطاع معرض للتلف جراء إغلاق المعابر، ولاسيما أن إغلاق معبر كرم أبو سالم كان آخرها.
(البيان)