دعم
ترميم مقابر المسيحيين في الجزائر
أفرجت فرنسا عن 250 ألف يورو لدعم مشروع ترميم مقابر المسيحيين في الجزائر بعد أربع سنوات من إصدار الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك قرارا بتنفيذ عملية ترميم كبرى تشرف عليها السلطات الفرنسية وهيئات جزائرية.
وقال القنصل العام الفرنسي لدى الجزائر فرنسيس هود إن العملية الأولى تخص 25 مقبرة وسيجري تجميعها حتى تستفيد من الرعاية. وتنتشر في مختلف مدن وبلدات الجزائر مقابر مسيحية تأسست في فترة الاحتلال الممتدة من 1830 إلى 1962، وبعد الاستقلال عانت من الإهمال كون الجزائريين يرون فيها رمزاً من رموز الذل والمهانة التي تعرضوا لها طيلة 130 سنة من الاستعمار.
لكن توجد مقابر قليلة في وضع مقبول وهي المقابر المعتمدة التي لا يزال مسيحيو الجزائر يدفنون أمواتهم بها. ويزور آلاف من الفرنسيين والأوروبيين الجزائر سنويا للوقوف على مقابر ذويهم ممن عاشوا في الجزائر خلال فترة الاحتلال وماتوا ودفنوا بها.
ارتياح
صندوق النقد يشيد بالإصلاحات الموريتانية
أعرب رئيس بعثة صندوق النقد الدولي التي زارت موريتانيا قبل يومين دومينيك غيوم عن ارتياح بعثته إزاء النجاح الذي يشهده الاقتصاد الموريتاني، وفق توقعات برنامج الصندوق، رغم التراجع الملاحظ في الإنتاج النفطي.
وأوضح غيوم، خلال ندوة صحافية مشتركة عقدها يوم الأربعاء في العاصمة الموريتانية نواكشوط مع وزير المالية الموريتاني ومحافظ البنك المركزي الموريتاني أنه للمرة الأولى تجد البعثة فرصة لحوار جاد ومريح حول أولويات السلطات العمومية في موريتانيا.
من جهته، قال وزير الاقتصاد والمالية الموريتاني عبدالرحمن ولد حم فزاز إن مهمة البعثة كانت مناسبة للحوار ومراجعة النتائج الاقتصادية والاجتماعية للعمل الذي قامت به الحكومة خلال الفترة الأخيرة، الذي نتج عنه تحقيق كافة المؤشرات التي تم الاتفاق عليها مع صندوق النقد.
ورأى فزار أن هذه اللقاءات كانت مناسبة كذلك لتدارس أولويات الحكومة التي تخدم هدفين أساسيين هما: الإسراع من وتيرة النمو ومحاربة الفقر ضمن أولويات من أهمها ترسيخ العملية الديمقراطية ودولة القانون وتعزيز الإصلاحات الهادفة إلى إقامة الحكم الرشيد ومحاربة الفساد والرشوة، وتمكين المواطنين من الحصول على الخدمات الأساسية (التعليم الصحة والمياه والكهرباء) وإقامة بنية تحتية تدعم النمو الاقتصادي للبلد وتمكن من تشجيع القطاع الخاص.
نقد
40 % من مديري المنظمات الأهلية غير مؤهلين
كشفت دراسة أكاديمية فلسطينية عن أن 3. 68 في المئة من مديري المنظمات الأهلية في قطاع غزة التي خضعت للدراسة وصلوا لمناصبهم بالتكليف وأن 3. 40 في المئة منهم لم يحصلوا على تأهيل في مجال العمل الأهلي قبل الانضمام للمنظمات التي يعملون فيها.
وأظهرت الدراسة التي أعدها الباحث الفلسطيني محمد أحمد العايدي، ونال بموجبها درجة الدكتوراه في علم اجتماع التنمية من معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة، غلبة الطابع الذكوري على القيادة العليا في المنظمات الأهلية بنسبة 77 في المئة. وبينت الدراسة أن 9. 79 من مديري المنظمات الأهلية متخصصون في تخصصات ليست ذات علاقة مباشرة بالإدارة أو العلوم الإنسانية اللازمة لإدارة المنظمات الأهلية.
