أعلن الجيش الفرنسي والشرطة الأفغانية أمس مقتل جندي فرنسي من القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (ايساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي، وإصابة ستة مدنيين أفغان في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في العاصمة الأفغانية كابول، فيما أعلنت «ايساف » مقتل 40 من عناصر حركة طالبان ومدنيين لم يعرف عديدهم في غارة جوية أمس ومواجهة يوم الأربعاء الماضي..

في سياق آخر، أعلنت قوات «ايساف» إن «نحو 40 من عناصر طالبان قتلوا في عملية مشتركة نفذتها مع الجيش الأفغاني في مديرية جارمسير التابعة لإقليم هلمند» مشيرة إلى العثور على كمية كبيرة من الأسلحة وتدميرها في مخبأ المتمردين. وأكدت القوات أنه لم تقع خسائر في صفوف المدنيين خلال العملية.

من ناحية أخرى ذكر بيان لقوات التحالف أن القوات اقتحمت مخبأ لعناصر طالبان في إقليم غزني جنوب شرقي أفغانستان واعتقلت ثلاثة أشخاص لاستجوابهم مشيرا إلى أن فرار بقية الموجودين داخل المخبأ عبر أنفاق.

وأوضح البيان الصادر عن ايساف أن «عناصر طالبان هاجموا ايساف، وطلبنا دعما جويا لمواجهة هذا التهديد،ولم تكن تعلم بوجود مدنيين في محيط الهدف ويبدو للأسف أن عددا من الأشخاص الذين لم يكونوا يحاربون سقطوا في فخ هذا الهجوم وقتلوا» من جهته، قال الناطق باسم القيادة الجنوبية لحلف الأطلسي انتوني ماكورد: «نأخذ كل الاحتياطات الممكنة لتجنب الخسائر المدنية خلال عملياتنا ونحذر مسبقا السكان حين يكون ذلك ممكنا».