تصدى محتجون لوزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ليبدد فكرة أنه يؤيد الحرب ضد إيران ورد كوشنير باللغة الانجليزية أثناء إبعاد حراس الأمن للمتظاهرين الذين كانوا يصيحون «لا للحرب في إيران» الخميس من قاعة استقبال فندق بواشنطن «أنا موافق يا أغبياء».
وبعد لحظات من بدء كوشنير إلقاء كلمته أمام مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية وهو مركز أبحاث بواشنطن قاطعت مجموعة صغيرة من المحتجين من النساء يرفعن لافتات تصف الطبيب بأنه «مولع بالحرب». ونجم ذلك عن صخب أمام المنصة أثناء قيام رجال الأمن بإبعادهن. وقد تم إخراجهن من القاعة ولكن سمح لهن في النهاية بأخذ مقاعدهن بناء على طلب كوشنير.
وجلسن في هدوء معظم الوقت ولكنهن هتفن بما يعبر عن معارضتهن لفرض العقوبات على إيران. ورد كوشنير بعد أن خلع نظارته وابتعد قليلا عن الميكروفون وتوجه إليهن مباشرة مفسرا أن الجهود السابقة لإجبار إيران على الإذعان دون تطبيق عقوبات قد فشلت.
(د.ب.أ)