أكدت مصادر في حركة «فتح» استقالة قادة «فتح» الذين عينهم الرئيس محمود عباس لإعادة تنظيم صفوف الحركة في قطاع غزة في أعقاب سيطرة «حماس» على القطاع. وارجع الناطق باسم الحركة في قطاع غزة حازم أبو شنب أسباب الاستقالة إلى تضامن أعضاء الحركة العشرة مع آلاف العسكريين الذين لم يتلقوا رواتبهم من قبل الحكومة في رام الله.
إضافة إلى الضغوطات التي تمارسها حركة «حماس» على كوادر وأعضاء حركة «فتح» والمستمرة حتى الآن متمثلة في الاعتقالات والاعتداءات عليهم كما قال ابوشنب. ووفقا للناطق باسم «فتح» في غزة، أعرب عن رفض أعضاء الحركة المحاسبة على أساس الانتماء الأساسي، وقال «المحاسبة يجب أن تكون على أساس التمرد العسكري على قرارات القيادية أو الاندماج في عمل متمرد ضد السلطة».
كما أن الاستقالة جاءت أيضاً بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة والذي يساهم أيضاً في الأزمات الموجودة. وقالت مصادر فلسطينية إن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في رفح، طالبت الرئيس الفلسطيني محمود عباس إقالة رئيس وزرائه سلام فياض بسبب سياسة حكومته القائمة على «التمييز بين الموظفين». واعتبرت الفصائل في بيان أن قرار فياض قطع الرواتب عن الكثير من الموظفين يأتي «خدمة للسياسة الأميركية».
(البيان)