أرجأت الرياض اجتماع مجلس التنسيق اليمني السعودي الذي كان مقرراً اليوم السبت بطلب من الجانب السعودي إلى ما بعد رمضان، إلا انها لم تذكر أسباب هذا التأجيل المفاجئ. وقال مصدر حكومي يمني لـ «البيان» إن «الجانب اليمني في اللجنة التحضيرية في الاجتماع متواجدة في مدينة جدة منذ الأربعاء ورئيس الوزراء علي مجور كان من المقرر التوجه صباح اليوم لرئاسة جانب بلاده في الاجتماع إلا أن الجانب السعودي طلب في وقت متقدم من صباح أمس تأجيل الاجتماع إلى ما بعد رمضان».
وأضاف «لا توجد أسباب واضحة للطلب التأجيل ، لكن ظروف العمل في رمضان قد تكون سببا في ذلك». ومن المقرر أن تبحث اجتماعات الدورة الـ 18 لمجلس التنسيق اليمني السعودي توقيع 14 اتفاقية لتعاون اقتصادي بين البلدين. وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية اليمني د. أبوبكر القربي إن الاجتماع، الذي سينعقد برئاسة ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير سلطان بن عبد العزيز ومجور، يمثل محطة هامة في مسار تعزيز جوانب التعاون المثمر والشراكة بين البلدين، معرباً عن تفاؤله بأن يخرج الاجتماع بنتائج ايجابية.
وأوضح انه سيتم خلال الاجتماع عرض ما تم انجازه منذ الاجتماع السابق لمجلس التنسيق وسيكون التركيز بشكل رئيسي على المشاريع التنموية التي ستدعمها السعودية من خلال المبلغ الذي قدمته لليمن خلال مؤتمر لندن للمانحين بحيث يمكن البدء في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية المهمة التي ستشمل لبنات لتوفير أرضية الاستثمار سواء من خلال محطات الكهرباء أو الطرق التي ستمول أو المعاهد الفنية. وقالت وكالة الأنباء اليمنية انه من المقرر ان يتم التوقيع على نحو 14 اتفاقية ومذكرة تفاهم بالإضافة إلى الاتفاقيات التمويلية للدعم الذي تم الإعلان عنه خلال مؤتمر لندن.
جدة، صنعاء ـ «البيان»: