موسى يخشى العودة إلى الصفر

دان الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بشدة اغتيال نائب حزب الكتائب اللبناني انطوان غانم وأعرب عن أمله في ألا تؤدي هذه «العملية الإرهابية» إلى عودة لبنان إلى «مربع الصفر». وقال موسى في بيان إن «هذه الجريمة تستهدف تأجيج نيران الفتنة في لبنان وتعويق مسيرة الحوار والتفاهم والاستقرار». ودعا اللبنانيين إلى «وحدة الصف لتفويت الفرصة على العابثين بأمن البلاد»، معربا عن أمله في «ألا يعود هذا العمل الإجرامي بلبنان إلى مربع الصفر».

(ا ف ب)

حزب الله يستنكر ويدعو للتوافق

استنكر حزب الله اللبناني الذي يتزعم المعارضة أمس اغتيال عضو الأكثرية النيابية المناهضة لسوريا انطوان غانم، ودعا إلى «تغليب التوافق كرد على هذه الجريمة المستنكرة». واعتبر في بيان أن اغتيال غانم استهدف «الأمن والاستقرار في لبنان ومناخات التوافق والأمل بالتوصل إلى تسوية سياسية» مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي وطرح مبادرة للتوصل إلى رئيس توافقي خلال جلسة نيابية دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري لعقدها الثلاثاء المقبل. ودعا حزب الله إلى «تغليب التوافق كرد على هذه الجريمة المستنكرة».

(ا ف ب)

مصر تدعو إلى التمسك ب«الرئاسية»

دان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بشدة اغتيال النائب اللبناني عن حزب الكتائب انطوان غانم ودعا جميع الأطراف اللبنانية إلى «التمسك بإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها». وقال أبو الغيط في بيان «من الواضح أن هناك يدا مخربة تستهدف الاستقرار في لبنان تقف وراء مثل هذه الأعمال المتكررة التي تأتي في وقت يتسم بالحساسية الشديدة على الساحة اللبنانية وقبيل عملية انتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية».

وأضاف أن «مثل هذه التطورات المؤسفة يجب أن تدفع جميع الأطراف نحو التمسك بإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها ودون تأخير ونحو البدء الفوري في الحوار اللبناني-اللبناني الذي يسمح بالاتفاق حول الرئيس المقبل ضمن المهلة الدستورية المعروفة» التي تبدأ في 25 سبتمبر وتنتهي في 25 نوفمبر المقبل.

(ا ف ب)

بكين تدعو للحوار

دانت الصين أمس الاعتداء الذي أوقع خمسة قتلى و71 جريحا في لبنان الأربعاء بينهم النائب المناهض لسوريا انطوان غانم داعية إلى الحوار في هذا البلد الذي يستعد لانتخاب رئيس جديد للجمهورية. وقالت ناطقة باسم الخارجية الصينية ان «الصين تدين اعتداء بيروت». وأوضحت جيانغ يو في تصريح صحافي «نأمل فعلا في أن تحقق كل الأطراف في لبنان مصالحة عبر الحوار والتفاوض لكي تستعيد البلاد الاستقرار».

(ا ف ب)