قال قيادي إسلامي أردني بارز أمس إن قرار الحركة الإسلامية بعدم المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة لم يحسم بعد لكنه نفى الأنباء التي تحدث عن عقدها العزم على المشاركة، مشيراً إلى ان الخيارات لا تزال مفتوحة. وقال الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي زكي بني أرشيد «إن هذه أنباء غير صحيحة وقرارنا لم يحسم بعد وخيارتنا مفتوحة».
وتحدثت أنباء في عمان خلال اليومين الماضيين عن أن الحركة الإسلامية، ممثلة بجماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسي حزب جبهة العمل الإسلامي، قررت المشاركة في الانتخابات التي ستجري في العشرين من نوفمبر المقبل. وما عزز تلك الأنباء اللقاء الذي جمع أول من أمس رئيس الوزراء معروف البخيت بقيادات الحركة الإسلامية للمرة الأولى منذ اندلاع الأزمة بين الطرفين على خلفية اتهامات الحركة الإسلامية للحكومة بتزوير الانتخابات البلدية التي جرت في أواخر يوليو الماضي.
وقال القيادي الإسلامي إن المشاورات الداخلية في صفوف الحركة الإسلامية لم تنته بعد بخصوص موضوع المشاركة من عدمها في تلك الانتخابات وانه حال الانتهاء من تلك المشاورات فإن الحركة الإسلامية ستعلن موقفها رسمياً مشيراً إلى إمكانية حدوث ذلك منتصف الأسبوع المقبل.
(يو بي أي)