دان مركز الميزان لحقوق الإنسان تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي لحصارها على قطاع غزة، مشيرا إلى أن قراراتها الأخيرة تمهد إلى تشديد الحصار والإغلاق، ليطال إمدادات الغذاء والدواء والطاقة والمحروقات، ما يهدد حياة آلاف المرضى والأطفال والمسنين.

واعتبر المركز في بيان نشرته وكالة الأنباء المستقلة «معا»، أن هذه القرارات تشكل نموذجاً يعد الأكثر بشاعة على حد تعبيره لتوظيف العقاب الجماعي ضد المدنيين في الأراضي الفلسطينية.وعبر المركز عن استهجانه الشديد لاستخدام وصف «إقليم معادِ» لقطاع غزة، وكأنه منطقة تحظى بالحرية والاستقلال،

وفي تجاهل تام لحقيقة أن قطاع غزة هو أرض محتلة، وأن إسرائيل عبر تحكمها المطلق بالمعابر التي تربط قطاع غزة بالعالم الخارجي، واستمرار سيطرتها على الأجواء والمياه الإقليمية للقطاع، تستمر في احتلاله بموجب أحكام القانون الدولي،

الأمر الذي يجعل من هذه الإجراءات جرائم ضد الإنسانية، كونها ترتكب من قبل قوة احتلال وتستهدف المدنيين، وذلك بعكس ما تحاول إسرائيل أن تروج له، حيث تدعي بأنها أنهت احتلالها للقطاع، وأنها في حالة دفاع عن النفس، وهو ما تنفيه الحقائق التي تؤكد أن العدوان الإسرائيلي يواصل تصاعده منذ سبتمبر 2000.

(وكالات)