ذكرت تقارير صحافية فلسطينية أن الحكومة الإسرائيلية عرضت مؤخراً، عبر وسطاء، هدنة مع الفلسطينيين في قطاع غزة، في وقت بحث رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية هاتفياً مع مدير المخابرات المصرية عمر سليمان قرار إسرائيل اعتبار غزة «كياناً معادياً».

وأوضحت صحيفة «فلسطين»في غزة والمقربة من حركة حماس أمس نقلاً عن مصادر فلسطينية أن نائب وزير الدفاع الإسرائيلي متان فلنائي عرض عبر شخصيات فلسطينية- لم تسمها- هدنة مع قطاع غزة؛ وذلك مقابل وقف الاجتياحات وفتح المعابر.

وذكرت المصادر أن حكومة إسماعيل هنية (المقالة) بدأت بدراسة العرض الإسرائيلي بعد تلقيه من قبل الشخصيات التي نقلته؛ كما وبدأت بالتشاور مع الفصائل الفلسطينية حوله. وعبرت المصادر عن اعتقادها بجدية العرض الإسرائيلي الذي قدمه فلنائي، و«ذلك رغم عدم التزام إسرائيل سابقا بأي تهدئة، ورفضها أن تكون متبادلة».

وكان هنية التقى خلال اليومين الماضيين وفدين قياديين من حركة الجهاد الإسلامي ومن لجان المقاومة الشعبية ناقش معهما آخر التطورات السياسية والميدانية وقضية التهدئة المتبادلة. إلى ذلك، بحث هنية في اتصال هاتفي أمس مع الوزير عمر سليمان القرار الإسرائيلي باعتبار قطاع غزة«كيانا معادياً».

وقال الناطق باسم الحكومة طاهر النونو في تصريح له إن هنية أكد «ضرورة تحرك مصر الشقيقة من أجل عدم قيام الاحتلال بأي إجراءات بحق الفلسطينيين في القطاع». وذكر أن الوزير سليمان قال إن «مصر تولي اهتماما بهذه القضية وأجرت اتصالات بالفعل مع الجانب الإسرائيلي في هذا الموضوع». ووفق التصريح فقد وضع هنية، المسؤول المصري في صورة نتائج الاتصالات واللقاءات مع بعض الفصائل الفلسطينية فيما يتعلق بقضية التهدئة المتبادلة مع إسرائيل.

على صعيد آخر اتهمت حركة حماس الأجهزة الأمنية الفلسطينية باعتقال 8 من أنصارها خلال الـ 24 ساعة الماضية بينهم مدير لجنة زكاة محافظة جنين ورئيس جمعية نقابة المعلمين في الضفة الغربية.وقالت حماس في بيان «واصلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية حملة الاعتقالات الواسعة التي تشنها في صفوف حركة حماس في الضفة الغربية منذ أكثر من 3 أشهر، حيث كانت حصيلتها خلال ال24 ساعة الماضية اعتقال 8».

وذكرت أن ثلاثة من أنصارها اعتقلوا في نابلس لافتة إلى أنه «بينما كانت قوات الاحتلال تواصل حملتها الشرسة في مخيم عين بيت الماء.. كانت الأجهزة الأمنية الفلسطينية تواصل حملة اعتقالاتها كالمعتاد».

(وكالات)