أعلن الجيش الأميركي أمس عن مقتل جنديين في بغداد ونينوى، ليرتفع عدد قتلى الجيش إلى 3790 قتيلا وأكثر من 30 ألف جريح، فيما اعتقل مسلح يحمل حزاما ناسفا في الفلوجة أعقبه فرض حظر على تجول السيارات، مع تناقص نسبي لعمليات العنف الدموية، بينما قتل 16 مشتبهاً بالانتماء إلى تنظيم «القاعدة» في المقدادية.
وأفاد بيان عسكري بأن جنديا أميركيا توفي في حادث سير غير قتالي بمحافظة نينوى شمالي العراق أمس. وأوضح البيان أن الحادث قيد التحقيق حاليا دون تقديم المزيد من التفاصيل. وجاء في بيان آخر للجيش ان جنديا أميركيا قتل الثلاثاء في معركة خلال عملية للجيش الأميركي «لتطهير مناطق من خلايا القاعدة». وبهذا يرتفع إلى 3790 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ اجتاحته القوات الأميركية في مارس 2003.
وذكرت تقارير رسمية صدرت عن وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، ان عدد الجرحى بلغ30 ألف جندي، وأكدت تقارير الوزارة على ان جرحى الجيش بالعراق لن يتمكنوا من العودة إلى الخدمة العسكرية نظرا لإصاباتهم البالغة التي أدت إلى تشوهات سيعيشون بها مدى الحياة. ونشرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية صورا لـ 414 جنديا قتلوا في الآونة الأخيرة.
إلى ذلك، قالت مصادر الشرطة بالفلوجة إنه تم صباح الأربعاء، اعتقال مسلح كان يحمل حزاما ناسفا، بينما تم فرض حظر على تجوال السيارات بالمدينة. وأضافت المصادر «المسلح كان متابعا من قبل أجهزة الاستخبارات التابعة للشرطة منذ مساء الثلاثاء بعد ان ألقى بقنبلة يدوية على دورية أمنية للشرطة في الشارع القديم بالمدينة ولكنها لم تنفجر، وهرب بعدها بين المواطنين مستفيدا من حالة الازدحام».
وتابعت «تم تشخيصه والتعرف عليه من قبل المواطنين، وجرت متابعة تحركاته حتى القي القبض عليه في ساعة مبكرة من الصباح وهو يرتدي حزاما ناسفا». وقالت «قوات الشرطة أبلغت المواطنين بالمدينة بفرض حظر لتجوال السيارات ابتداء من الساعة السابعة من مساء كل يوم اعتبارا من مساء الأربعاء». وأوضحت انه «منذ بداية شهر رمضان بدأت تتعرض دورياتنا لهجمات من قبل مسلحين يستخدمون قنابل يدوية الأمر الذي تطلب فرض الحظر لتفادي اية مخاطر قد تنجم عن ذلك».
يذكر ان حظر التجوال على السيارات تطبقه الأجهزة الأمنية بالفلوجة منذ الخامس والعشرين من شهر يونيو الماضي، لكن تم تخفيفه مؤخرا بالسماح لبعض سيارات نقل الركاب وكذلك شاحنات الحمولة بالتجوال بالمدينة بشرط ان يحصل سائقوها على ترخيص من قوات الشرطة. وقد أعلن العقيد راغب العميرى الناطق الإعلامي باسم قيادة عمليات ديالى، عن ان مجموعة مسلحة يشتبه في انتمائها إلى تنظيم القاعدة شنت هجوما على قرية عدنان شمال شرق بغداد حيث أخذوا بإطلاق النار عشوائيا على الأهالي مما أسفر عن إصابة ثلاثة من سكان القرية وأشار إلى أن المسلحين سارعوا بالفرار لدى وصول القوات الأمنية إلى القرية.
وعلى صعيد الوضع الأمني في ديالى، أوضح الناطق الإعلامي باسم قيادة عمليات المحافظة أن سرايا من الفرقة الخامسة للجيش العراقي وقوة أميركية، نفذوا واجبا مشتركا في المقدادية مما أسفر عن مقتل 16من عناصر «القاعدة» جميعهم مطلوبون للسلطات القضائية. وأفاد مصدر في الشرطة العراقية بأن قوات الأمن اعتقلت سبعة أشخاص يشتبه بأنهم مسلحين بينهم قياديان في «القاعدة» في عملية أمنية بمدينة المقدادية.
