عدوان
الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي
أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل بالضفة الغربية، في وجه المصلين المسلمين، وذلك لتمكين المستعمرين المتطرفين وأنصارهم من الاحتفال بعيد «الغفران» اليهودي.
وتزامن إغلاق الحرم الشريف مع إجراءات مشددة فرضتها قوات الاحتلال في البلدة القديمة من المدينة، قامت خلالها بإغلاق بعض مفارق الطرق وتكثيف الحواجز العسكرية ونشر دوريات راجلة في أسواق المدينة القديمة.
واستنكر سماحة الدكتور الشيخ تيسير التميمي قاضي القضاة، إغلاق الحرم الإبراهيمي، ودعا إلى اعتبار قلب مدينة الخليل منطقة منكوبة، كما دعا الأمتين العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى التحرك فورا لإنقاذ مساجد فلسطين من التهويد، والضغط على إسرائيل لوقف ممارساتها من انتهاكات واعتداءات بحق المقدسات الإسلامية.
(وكالات)
وثيقة
أهالي نحالين مع الشرعية
أطلق أهالي قرية نحالين غرب بيت لحم في الضفة الغربية أمس وثيقة شرف أكدوا فيها التزامهم بالشرعية الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس. وانبثقت الوثيقة عن اجتماع عقد في مقر المجلس القروي، بحضور رئيس وأعضاء المجلس، ومدير جهاز الأمن الوقائي في محافظة بيت لحم وأهالي القرية.
ودعت الوثيقة، أبناء القرية إلى الابتعاد عن كل ما من شأنه تمزيق وحدة الصف الوطني، وإثارة الفتن وإذكاء الصراعات الداخلية، التي لا تخدم أحداً غير الاحتلال الإسرائيلي من ممارسات وسلوكيات خاطئة وغريبة عن مجتمعنا. وأكدت الوثيقة على عدة بنود اعتبرت كل من يخالفها يعرض نفسه للمساءلة القانونية والعشائرية والتنظيمية والأخلاقية، ودعت إلى الحفاظ على وحدة القرية والعلاقة الأخوية بين المواطنين، وتعزيز وتقدير موقف مجلس نحالين القروي، المرجعية المعتمدة لأهالي القرية.
(وكالات)
دعوة
«الديمقراطية» تتمسك بمؤتمر سلام شامل
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أمس، السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس (أبو مازن) إلى التمسك بعقد مؤتمر دولي للسلام تحضره جميع أطراف الصراع في الشرق الأوسط. وقالت الجبهة الديمقراطية في بيان إنه«لا قيمة لاجتماع دولي لالتقاط صور الابتسامات». ودعت السلطة للتمسك بمؤتمر يضع على جدول أعماله بحث قضايا الصراع الفلسطيني والعربي-الإسرائيلي وفي مقدمتها «القدس والحدود واللاجئين.
والمستوطنات والأمن والسلام الشامل». وقالت إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت «تريد الاجتماع الدولي اجتماع صور وعلاقات عامة وتطبيع عربي ـ إسرائيلي فقط.. وهي غير ناضجة وغير مستعدة لمفاوضات سياسية لكل عناصر الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي».
(د ب ا)