ناشد الرئيس الأفغاني حامد قرضاي كندا ألا تسحب قواتها من بلاده عندما تنتهي مهمتهم في أوائل عام 2009، قائلا: إن ذلك سيعيد أفغانستان إلى قبضة طالبان. وقال أمام صحافيين كنديين استدعوا إلى مقر إقامته في كابول إن أفغانستان ستقع مجددا في الفوضى، مضيفا إن «الفوضى ستؤمن ملاذا للإرهابيين وبعدها سيعمل الإرهابيون على التعرض لكم هناك، في كندا والولايات المتحدة».
وتابع «انظروا حولكم: ترون ان العدو لم يهزم بعد. انه إذن من مسؤوليتنا مواصلة جميع الجهود للتخلص من الإرهاب وهذا الأمر لا يمكن أن يتم إلا بعد فرض الأمن في أفغانستان». وتنشر كندا كتيبة من 2500 رجل حول قندهار (جنوب أفغانستان).
حيث تقاتل حركة طالبان وقد خسرت 70 جنديا منذ 2002. وأوضح رئيس الوزراء الكندي ستيفان هاربر أن القوات الكندية لن تبقى في أفغانستان بعد انتهاء مدتها في فبراير 2009 الا إذا وافق البرلمان على ذلك. ولكن هذا الأمر غير محسوم لان الحكومة لا تتمتع بالأغلبية في البرلمان الذي لا يؤيد تمديد المهمة الكندية في أفغانستان.
وعلى الصعيد الأمني، قال مصدر أفغاني إن ثلاثة من رجال الشرطة الأفغانية قتلوا وأصيب ثمانية آخرون أمس في تفجير انتحاري استهدف قافلة تابعة للشرطة بإقليم هلمند المضطرب بجنوب أفغانستان. وفي هجوم آخر بهلمند، قتل شيخ عشيرة بارز بنيران مسلحين مساء أول أمس بمنطقة جريشك.
ويشار إلى أن إقليم هلمند هو أخطر الأقاليم الأفغانية من الناحية الأمنية وقد شهد هجومين انتحاريين استهدفا عناصر من الشرطة أسفر أحدهما يوم الاثنين الماضي عن مقتل سبعة أشخاص بينهم ثلاثة من ضباط الشرطة خلال تفجير لمقر تابع للشرطة في منطقة نادالي.
