افتتحت الجمعية العامة للأمم المتحدة أعمال دورتها الثانية والستين بدعوة من قبل رئيسها الجديد إلى تعزيز قدرة المنظمة على التعامل مع القضايا العالمية وعلى رأسها تغير المناخ، فيما تنوي المفوضية الأوروبية إقامة تحالف بشأن التغيرات المناخية والاحتباس الحراري مع الدول الفقيرة.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن رئيس الدورة سرجيان كريم وزير الخارجية السابق لجمهورية مقدونيا اليوغسلافية السابقة، قرر أن يجعل موضوع الدورة خلال العام، الاستجابة للتغيرات المناخية، حيث أثارت هذه القضية اهتماماً عالمياً. وأضاف «سأعمل على أن تكون الاجتماعات الخاصة بهذه القضية واجتماعات أخرى عديدة بمثابة جلسات عمل حقيقية تتعامل مع حقائق ثابتة وقرارات واضحة».
وفي خطابه الافتتاحي أمام الجمعية التي تضم 192 دولة، قال كريم إن التحديات العالمية تتطلب حلولاً متعددة الأطراف أكثر من أي وقت مضى، والأمم المتحدة هي المنتدى متعدد الأطراف المناسب للقيام بعمل. ودعا إلى تقوية وتحديث الأمم المتحدة حتى يتسنى لها أن تكون على قدر تحديات القرن الحادي والعشرين.
ومن المقرر أن تجري بين 25 سبتمبر الجاري و3 أكتوبر المداولات العامة للدورة الثانية والستين التي يخاطب خلالها الجمعية العامة رؤساء الدول أو الحكومات أو وزراء الخارجية الممثلين ل192 دولة عضوا في الأمم المتحدة.
ويلقي أكثر من 80 زعيم دولة ووزير خارجية كلمات خلال جلسة تستمر يوماً واحداً يوم الاثنين المقبل وتركز على ظاهرة التغير المناخي. ويمثل هذا الاجتماع بداية لمناقشات تستمر شهرا حول كيفية مكافحة الحكومات للتغير المناخي وذلك قبيل مؤتمر موسع تنظمه الأمم المتحدة حول القضية نفسها في بالي باندونيسيا في شهر ديسمبر.
وستعقد اجتماعات خاصة يوم الجمعة المقبل وحتى يوم الأحد المقبل لتناول الأوضاع في السودان وأفغانستان والعراق والشرق الأوسط. وسيعقد اجتماع يوم الأحد للجنة الرباعية المعنية بقضية السلام في الشرق الأوسط والتي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا لاستعراض الوضع الخاص بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
