قال مصدر فلسطيني مسؤول إن عددا من الحاخامات اليهود يتوسطون بين حركة حماس والحكومة الإسرائيلية من أجل التوصل لتهدئة شاملة تضمن وقف العمليات العسكرية لكل من الجيش الإسرائيلي وحركات المقاومة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأضاف المصدر أن «مجموعة الحاخامات برئاسة مناحيم فرومن بادرت بالاتصال بمسؤول في حكومة إسماعيل هنية واقترحت عليه أن تنقل اقتراحات متبادلة للتهدئة بين إسرائيل وحماس، بشرط أن تنجح حماس بإلزام حركات المقاومة باحترام أي اتفاق للتهدئة».
وأشار المصدر إلى أن «فرومن اتصل بالفعل بنائب وزير الدفاع الإسرائيلي الجنرال متان فيلناي وعرض عليه جهود الوساطة، حيث أبدى الأخير حماساً للفكرة». وأضاف المصدر أن «هناك سعيا فلسطينيا وإسرائيليا لأن يوسع إطار الجهات التي ستكون مطالبة باتخاذ موقف من التهدئة، وتحديداً رجال الدين والمؤسسة الدينية في غزة، وعدم الاقتصار على موقف حركات المقاومة».
وأشار المصدر إلى أن «هذه ليست المرة الأولى التي يتوسط فيها الحاخام فرومن بين حماس وإسرائيل»، منوهاً إلى أن «فرومن اتصل قبل ستة أشهر بمسؤولين في حكومة هنية وحماس وعرض عليهم التوسط في صفقة لتبادل الأسرى لإطلاق سراح الجندي الأسير جلعاد شليت».
وتابع أن «حركات المقاومة التي تأسر شليت رفضت اقتراحاً من فرومن يقضي بأن يأتي إلى غزة ترافقه أربع حافلات من الأسرى الفلسطينيين تفرج عنهم إسرائيل، بحيث يعود إلى إسرائيل بصحبة شليت، غير أن حماس أصرت على أنها هي التي ستحدد هوية الأسرى المفرج عنهم، إلى جانب أنها تطالب بالإفراج عن عدد أكبر بكثير مما عرضه فرومن».
وأشار المصدر إلى «جهود وساطة ألمانية ونرويجية للتوصل لاتفاق تهدئة متبادلة». وقال إن «حماس تنتظر رداً إسرائيلياً على اقتراح للتهدئة تقدمت به عبر الوسطاء الألمان والنرويجيين، ويقوم على التزام إسرائيل بوقف عملياتها في الضفة وغزة، ورفع الحصار عن القطاع، مقابل التزام المقاومة بوقف عملياتها ضد إسرائيل».
