أعربت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الاثنين في الكونغرس عن قلقها من عدم تحقيق تقدم سياسي مهم في العراق معتبرة أن تحسن الوضع الأمني ليس كافياً لدحر المسلحين.وفي تقريره الفصلي إلى الكونغرس حول استقرار الوضع الأمني في العراق، اعتبر البنتاغون أن الجهود التي بذلتها القوات الأميركية جعلت الوضع الأمني يتحسن خصوصاً من خلال انخفاض أعمال العنف الطائفية وسقوط الضحايا المدنيين وتدني عدد الهجمات.

وأوضح التقرير مع ذلك أن »حسن الأمن والاستقرار لا يكفي لدحر التمرد«. وأضاف »يجب تحقيق تقدم سياسي من اجل تعزيز وانجاز التقدم الذي تحقق في مجال تأمين الأمن للشعب العراقي«.وأضاف »هناك تقدم سياسي طفيف على المستوى الوطني في مجال التصويت على القوانين وتطبيق الإصلاحات«.

وأشار إلى أن »الجهود (...) التي تبذل للتوصل إلى تسوية ما زالت معقدة بالانقسامات الطائفية والعنف الذي يغذي هذه الانقسامات«.وجاء في التقرير أيضا أن التقدم السياسي الواعد تحقق على مستوى محلي حيث تبنى الأميركيون مقاربة تهدف إلى التحالف مع المسلحين السنة الذين يديرون ظهرهم للقاعدة.

واعتبر البنتاغون أن تعزيز القوات سمح بتحسن الأمن في العراق وقلص خصوصا أعمال العنف الطائفي والضحايا المدنيين وأتاح أيضا تقليص عدد هجمات المسلحين.وأوضح »بالإجمال، هناك اتجاه إلى انخفاض عدد الهجمات«.وأضاف أن »آفاق النجاح على المدى القصير ترتكز على عودة الكتل السياسية الرئيسية إلى حكومة (نوري) المالكي«.