رأت كارين هيوز وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للدبلوماسية العامة أمس، ان هناك تراجعاً حاداً في تأييد الرأي العام في الكثير من الدول الإسلامية لزعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن وأساليبه.
وقالت هيوز في مقال نشرته أمس صحيفة «واشنطن بوست» إن ظهور أسامة بن لادن مؤخراً في شريط فيديو هو بمثابة تذكير بأن المتطرفين، بأساليبهم الفتاكة، ما زالوا يهددون حياة الأبرياء في العالم أجمع. وأضافت ان الجديد هو هذا التراجع الدراماتيكي في مكانة ابن لادن في البلدان ذات الأغلبية المسلمة. وأظهرت استطلاعات الرأي في أفغانستان والعراق، أن أكثر من 90 في المئة من مواطنيهما يحملون آراء غير إيجابية في القاعدة وابن لادن.
وأوضحت ان التأييد لتكتيكات الإرهابيين تراجع في سبعة من البلدان ذات الأغلبية الإسلامية الثمانية التي استطلعت آراء شعوبها كجزء من مشروع لمركز الأبحاث واستطلاعات الرأي الأميركي المعروف، «بيو» باسم مشروع بيو للمواقف العالمية منذ عام 2002.
وشددت على الأمر الأكثر أهمية هو ان الشعوب الإسلامية صارت ترفض وبصورة متزايدة محاولات ابن لادن لتشويه دينهم. فقد وجد موقع WorldPublicOpinion.org
في أبريل الماضي ان غالبيات كبيرة في مصر (88 في المئة)، وإندونيسيا (65 في المئة)، والمغرب (66 في المئة) توافق على أن «الجماعات التي تلجأ للعنف ضد المدنيين، من أمثال القاعدة، انما تنتهك تعاليم الدين الإسلامي وأن الإسلام يعارض مثل ذلك العنف. (ترجمة)