أكدت المملكة العربية السعودية دعمها لكل ما من شأنه تحقيق وحدة الصف بين القيادات الفلسطينية وعلى أهمية ان تتوجه جهود السلام نحو المواضيع الأساسية التي تمكن الشعب الفلسطيني من الحصول على حقوقه التي كفلتها له كل المواثيق والعهود والقرارات والشرعية الدولية وذلك خلال لقاء العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء التي عقدها المجلس الليلة قبل الماضية برئاسة العاهل السعودي والتي اطلع فيها المجلس على مجمل المباحثات والاتصالات التي أجراها خلال الأيام الماضية مع عدد من قادة الدول ومبعوثيهم حول العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة والشؤون العالمية.
كما بين خادم الحرمين الشريفين للمجلس أن المملكة العربية السعودية رحبت بعقد مؤتمر المصالحة الوطنية في الصومال في المملكة لإتمام وانجاز ما تم التوصل إليه من اتفاق واستضافة ورعاية مراسم توقيعه.. وباركت هذا الانجاز المهم وتأمل أن تنضم إليه كافة الفصائل الصومالية وأن تدعمه كل الدول التي تجمعها الحدود والمصالح المشتركة بالصومال.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي أياد بن أمين مدني في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن المجلس أكد في هذا السياق أن هذا الاتفاق من شأنه أن يضع الصومال على طريق الاستقرار والأمن والوحدة وأن يعيد للشعب الصومالي قدرته على أن يتوجه لبناء بلده ومجتمعه ويؤدي دوره عضوا مهما وفاعلا في المنطقة. كما أن ذلك من شأنه أن يخلص الصومال وأرضه من أي محاولات للجماعات الإرهابية أن تستغل أوضاع الاقتتال والفرقة لتجعل من الصومال موطئ قدم لها. (ق ن ا)