اشتكى الأسرى الفلسطينيون في مركز تحقيق سجن «الجلمة» الإسرائيلي من أنهم لا يعرفون موعد بدء الصيام ولا موعد الإفطار على وجه التحديد مما يسبب لهم إرباكاً وفي بعض الأحيان يفطرون قبل المغرب ويتأخرون في أحيان أخرى إلى ما بعد المغرب بكثير.
وأوضح الأسرى أن سبب هذا الإرباك هو مصادرة الساعات منهم قبل الدخول إلى مركز التحقيق بالإضافة إلى أن الزنازين تحت مستوى سطح الأرض ولا يسمع هناك أي صوت للأذان. وجاءت شكوى الأسرى خلال زيارة قام بها محامو جمعية نفحة للأسرى هناك حيث اطلع على أوضاعهم المأساوية خلال شهر رمضان والتي تتمثل بالإضافة إلى الإرباك في موعد الصيام والإفطار قلة الطعام ومعاملة السجانين السيئة.
رام الله ـ «البيان»