ذكرت تقارير إخبارية أمس أن وفداً مصرياً رفيع المستوى يزور فيينا حالياً لإجراء مباحثات مع مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول المشروع النووي المصري السلمي.

ونقلت صحيفة «المصري اليوم» اليومية المستقلة في عددها الصادر أمس عمن وصفته بمصدر كبير بوزارة الكهرباء والطاقة قوله إن الوفد يتألف من رؤساء الهيئات المصرية الثلاث العاملة في المجال النووي وهي هيئة الطاقة الذرية وهيئة المحطات النووية وهيئة المواد النووية.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الثلاثة سيلتقون على هامش المؤتمر العام للوكالة الدولية المنعقد حاليا في مقرها بالعاصمة النمساوية مع مدير إدارة الطاقة النووية في الوكالة وهو المسؤول عن الملف المصري فيها.

وقال المصدر، بحسب الصحيفة، إنه تم الانتهاء من أربع دراسات من أصل 17 دراسة في ما يتعلق بإحياء البرنامج النووي المصري السلمي حيث تم إرسال هذه الدراسات «إلى الوكالة الدولية لمراجعتها ومطابقتها مع المعايير والأكواد المعتمدة في الوكالة».

وكانت مصر قد أعلنت بشكل مفاجئ أواخر العام الماضي، على لسان جمال مبارك نجل الرئيس المصري حسني مبارك، اعتزامها إحياء برنامجها النووي السلمي، وذلك بعد أن كان قد تم تجميده منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي إثر انفجار مفاعل تشيرنوبل السوفييتي السابق. ولكن لم يتم حتى الآن اتخاذ خطوات فعلية على طريق تفعيل هذا الإعلان.(د ب أ)