فشل نائب رئيس حكومة جنوب السودان الدكتور رياك مشار في إقناع رئيس حركة تحرير السودان الرافضة لاتفاق أبوجا عبدالواحد محمد نور من الذهاب إلى المفاوضات المزمع عقدها في العاصمة الليبية طرابلس أواخر الشهر القادم.
وحسب صحيفة (السوداني) المستقلة، يتنقل مشار بين باريس ولندن في زيارات مكوكية لتكثيف الاتصالات الخاصة بالبترول في جنوب السودان مع شركتي توتال الفرنسية والنيل الأبيض البريطانية إلى جانب محاولة إقناع رئيس حركة تحرير السودان عبدالواحد محمد نور بالدخول في المفاوضات مع الحكومة السودانية.
ومن باريس نقلت الصحيفة عن مشار قوله إنه عقد سبعة اجتماعات مع نور لكن الأخير مازال مصراً على مواقفه برفض التفاوض وتمسكه بالشروط التي أعلنها من قبل.
وأضاف أن اختيار نور لرئاسة وفد المفاوضات لحركات تحرير السودان المنقسمة على نفسها جاء من بعض قياداتها التي اجتمعت مع مسؤولي حكومة الجنوب وقيادات الحركة الشعبية في جوبا، وتابع «نحن لا نتدخل في اختيار الوفد ورئاسته وما نقوم به تنسيق الجهود بينها للتوصل إلى رؤية موحدة للتفاوض»، مشيراً إلى انه عقد لقاء مهماً مع وفد من حركة العدل والمساواة في لندن.
وأجرى مشار اجتماعاً مع وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير أول من أمس في مقر الوزارة بباريس تعلقت بمفاوضات دارفور والدور الفرنسي فيه وما تقوم به الحركة الشعبية وحكومة جنوب السودان من جهود لتوحيد رؤية الحركات في المفاوضات، وقال إن لفرنسا دوراً كبيراً في قضية الإقليم، ويتوقع أن يتردد مشار ما بين لندن وباريس حتى الأربعاء القادم لتسوية الأزمة الناشبة بين شركة توتال التي يقف إلى جانب نشاطها في السودان المؤتمر الوطني وشركة النيل الأبيض التي تقف إلى جانبها حكومة جنوب السودان.
الخرطوم ـ «البيان»: