أعلنت الرئاسة البرتغالية للاتحاد الأوروبي أمس أن الاتحاد سيعين قريباً منسقاً جديداً في مجال مكافحة الإرهاب بعد ستة أشهر على شغور المنصب باستقالة الهولندي جيس دي فريس، في وقت كانت جدوى هذا المنصب موضع تشكيك.
وقال وزير الداخلية البرتغالي روي بيريرا إن وزراء الداخلية الأوروبيين اتفقوا خلال اجتماع على مواصفات ومسؤوليات ومهام هذا المنسق الجديد. فيما أعلن الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا انه سيعين قريباً المنسق الذي سيعمل تحت مسؤوليته. ولم يرد أي اسم حتى الآن.
واتفقت الدول ال27 على أن يكون لهذا المنصب مواصفات فنية بعيدة عن الإعلام، وقال أحد الدبلوماسيين «سيكون موظفاً كبيراً على اطلاع واسع بالمسائل الأوروبية وليس سياسياً أو اختصاصياً في مكافحة الإرهاب».
وستكون من مهامه الرئيسية تنسيق أعمال الدول ال27 في مجال تطبيق الاستراتيجية الأوروبية لمكافحة الإرهاب، ضمن مختلف مجموعات العمل ومجالس الوزراء في بروكسل.
وقال مصدر أوروبي «إننا بحاجة لمن ينسق الأعمال هنا وليس لتنسيق عمل أجهزة الشرطة في الدول الأعضاء». ولن يكون للمنسق الجديد وجه سياسي مثل جيس دي فريس الوزير السابق الذي كلف في أعقاب اعتداءات مدريد في مارس 2004 الاشراف على تطبيق خطة الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون مع الدول الأخرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة.( ا ف ب)