استبعدت الصحف اللبنانية المقربة من الأكثرية الحاكمة كما المعارضة أمس احتمال انتخاب رئيس للجمهورية في الجلسة التي دعا إليها رئيس مجلس النواب بعد أسبوع والتي تتطلب حضور ثلثي الأعضاء أي 86 نائباً من أصل 128.

وكتبت صحيفة «السفير»، «الجميع يتصرف منذ الآن على قاعدة ان النصاب لن يكتمل وان جلسة 25 سبتمبر ستكون ضحية أول مناورة بالذخيرة الحية في ميدان الاستحقاق الرئاسي».

وأضافت: «لا احد يتوقع معجزات سياسية في الفترة الفاصلة عن هذا الموعد» متوقعة ان تتحول الجلسة «إلى (هاي د بارك) سياسي للموالاة والمعارضة (...) لان معظم القوى الداخلية لن تتراجع قبل ان تستهلك أوراق الضغط المتاحة والاهم قبل ان تتضح الرؤية في المنطقة».

وكتبت صحيفة «المستقبل» التي تملكها عائلة الحريري «في ظل المعطيات القائمة حتى الآن من الواضح ان جلسة الثلاثاء المقبل لن تشهد انتخاب رئيس للجمهورية». وتوقعت ان «مصير الرئاسة والرئيس يتطلب على الأرجح انتظار ربع الساعة الأخير أي ان الأمر مرحل بالضرورة إلى نوفمبر».

واعتبرت صحيفة «الأخبار» المعارضة انه «قبل أسبوع واحد من موعد الجلسة الأولى ليس ثمة ما يشير إلى أمل بالتئامها». وكتبت «سيحضر نواب المعارضة إلى البرلمان لكنهم لن يدخلوا القاعة العامة» معتبرة «ان ربع الساعة الأخير هو الموعد الجدي للاستحقاق».

ولم تتوقع صحيفة «النهار»، «أي شيء جدي قبل 25 سبتمبر، الموعد سيشكل إطلاقة جدية وفعلية للمساعي التوافقية». ودعا بري، احد قادة المعارضة، إلى جلسة انتخاب الثلاثاء المقبل غداة بدء المهلة الدستورية للاستحقاق الرئاسي والتي تنتهي في 24 نوفمبر موعد انتهاء ولاية الرئيس الحالي اميل لحود حلف دمشق.

وتؤكد المعارضة ان النصاب المطلوب هو ثلثي أعضاء البرلمان فيما ترى الأكثرية ان هذا النصاب صحيح إلا في الأيام العشرة الأخيرة التي يجتمع المجلس فيها حكما،وفق الدستور، وحيث بإمكانها ان تنتخب الرئيس بالأكثرية المطلقة، أي النصف زائد واحد. ولا يمتلك أي طرف منفردا نصاب الثلثين (86) فيما تمتلك الأكثرية (69) نصاب النصف زائد واحد. (ا ف ب)