أكد إسماعيل الأشقر النائب عن كتلة «حماس» في المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان)، وجود وساطات فرنسية وألمانية وبريطانية دبلوماسية وغير دبلوماسية تأتي إلى غزة ورام الله للاطلاع على طبيعة الأوضاع بين حركتي «فتح» و«حماس»، فيما «كشفت لجان المقاومة الشعبية» عن أن الأيام الماضية شهدت كثيرا من الاتصالات لمحاولة تفعيل ملف الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شليت.
ونقل الأشقر في تصريحات صحافية أمس، عن هذه الوفود استيائها من حالة الشرخ في العلاقات الفلسطينية ـ الفلسطينية وحرصها على الحديث مع الرئيس محمود عباس كشخصية قوية تمثل الكل الفلسطيني.
وأوضح الأشقر أن اتصالات الأوروبيين والوسطاء وكذلك مراكز الأبحاث الغربية مع حكومة الوحدة المقالة، متواصلة ولم تتوقف وتهدف لسماع وجهات النظر والاستماع إلى الفريقين. وعن توسط هذه الوفود بين «حماس» وإسرائيل لتفعيل ملف الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شليت قال الأشقر «إن الغرب يعرفون تماما أن المشكلة لدى الجانب الإسرائيلي وأن الجانب الفلسطيني طرح رؤيته».
وعما إذا كان هناك أي اتصالات بين «حماس» وإسرائيل حول المعابر والهدنة، نفى الأشقر نفيا قاطعا وجود مثل هذه الاتصالات قائلا «إن حماس أعطت مساحة كبيرة من العمل والاتصالات للتجار المتضررين من إغلاق المعابر للاتصال مع من يريدون سواء السلطة في رام الله أو الجانب الإسرائيلي أو الجانب المصري».
من جانبه، كشف أبو مجاهد الناطق باسم «لجان المقاومة الشعبية» عن أن الفترة الأخيرة شهدت كثيرا من الاتصالات لمحاولة تفعيل ملف الجندي الإسرائيلي المخطوف لديهم بالاشتراك مع «كتائب القسام» الجناح العسكري ل«حماس» و«جيش الإسلام».
وقال أبو مجاهد في حديث خاص مع موقع وكالة «فلسطين اليوم» الإخبارية، إن الاتصالات كانت تهدف لتفعيل القضية التي ركدت بعد مغادرة الوفد المصري للقطاع في أعقاب سيطرة «حماس» على زمام الأمور في غزة.
غزة ـ «البيان»، والوكالات