تجاهلت الشرطة السودانية في رد فعل غير مسبوق الانتقادات التي وجهها الحزبان الحاكمان لحملتها لجمع الأسلحة، ورفضت الاعتذار للحركة الشعبية التي طالت المداهمات بعض مكاتبها.

وقال وزير الداخلية الزبير طه في بيان صحافي أمس إن قوات الشرطة حريصة« على توفير الأمن والاستقرار بالبلاد»، وأثنى على حملتها الهادفة ل«جعل الخرطوم خالية من السلاح».

وأضاف أن قوات الشرطة «أدت دورها بكفاءة ولم يبدر منها ما يستوجب الاعتذار». وكان وزير الداخلية السوداني يرد على انتقادات الحركة الشعبية التي يتزعمها النائب الأول للرئيس ورئيس حكومة الجنوب سيلفا كير التي طالبت الشرطة بالاعتذار بسبب مداهمتها أثناء الحملة بعض مكاتبها بالخرطوم.

وانضم لانتقادات الحركة الشعبية حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي يتزعمه الرئيس عمر البشير حيث وصف مساعده نافع علي نافع حملة الشرطة بأنها غير مبررة، معرباً عن أسفه لحدوثها.«يو بي اي»