كانت مجموعة من الأسرة في قسم الطوارئ بمستشفى اليرموك بالعاصمة العراقية بغداد شاغرة أما المشرحة التي كانت تمتلئ يوما بالجثث فأصبحت تحوي الآن ربع طاقتها.بما يعطي بصيصا من الأمل بغد أفضل للعراق في ظل الانخفاض التدريجي لمعدل التفجيرات في العراق.
ويقول أطباء في المستشفى الذي يتخذ مؤشرا لحجم سفك الدماء في العاصمة العراقية بغداد انه حدث انخفاض كبير في عدد ضحايا العنف الذين استقبلهم المستشفى خلال حملة أمنية مستمرة منذ سبعة أشهر.
وصرح عامر الخزاعي نائب وزير الصحة وصرح عامر الخزاعي نائب وزير الصحة بأن الموقف في مستشفى اليرموك يعكس الأرقام في المشرحة الرئيسية بوسط بغداد حيث انخفض عدد الجثث التي وصلت إليها من 180 جثة في أسوأ الأيام إلى 12 جثة في اليوم.
وقال «المشكلة الآن هي بعض تفجيرات السيارات هنا وهناك...(لكن) من الواضح من أقسام الطوارئ في المستشفيات أن الموقف هادئ ومستقر في بغداد بأن الموقف في مستشفى اليرموك يعكس الأرقام في المشرحة الرئيسية بوسط بغداد حيث انخفض عدد الجثث التي وصلت إليها من 180 جثة في أسوأ الأيام إلى 12 جثة في اليوم».
وأضاف «المشكلة الآن هي بعض تفجيرات السيارات هنا وهناك... لكن من الواضح من أقسام الطوارئ في المستشفيات أن الموقف هادئ ومستقر في بغداد.
وقال مدير مستشفى اليرموك حقي إسماعيل إن الخفض كان على وجه خاص كبيرا الشهر الماضي وقل بنسبة 70 في المئة عدد الجثث التي استلمها مستشفى اليرموك كما انخفض عدد المصابين إلى النصف مقارنة بيوليو.
وأضاف «أن الحوادث الرئيسية مثل الانفجارات وتفجيرات السيارات كانت تصل في أحيان إلى ستة أو سبعة في اليوم. الآن هي واحدة أو اثنتين في الأسبوع» والهدوء النسبي في مستشفى اليرموك يعطي مصداقية لتأكيدات الحكومتين الأميركية والعراقية بأن الحملة الأمنية التي بدأت في بغداد في فبراير حققت نتائج.
من جهته قال علي عادل وهو طبيب جراح «حدث الشهر الماضي انخفاض ملحوظ. الآن غالبية الحالات التي تأتينا هي نتيجة إطلاق نار عشوائي وحوادث».
وأضاف «مازالت تأتي حالات عنف لكن مقارنة بالشهر الماضي هي قليلة حمدا لله». وفي قسم من أقسام الطوارئ في المستشفى الواقع في حي سني بغرب بغداد والذي عانى الكثير من أعمال العنف الطائفية لم يكن هناك سوى اثنين لا يعالج أي منهما من إصابة خطيرة.
وفي مشرحة المستشفى لم تكن هناك جثث سوى ببرادين فقط من بين ثمانية بعضها يرجع إلى أعمال عنف حدثت قبل أسابيع. وكانت بقع الدماء القديمة في أرضية الأقسام الشاغرة هي التذكرة الوحيدة على أيام اكتظت فيها المشرحة بجثث ضحايا التفجيرات وإطلاق النيران لدرجة زادت على طاقتها مما اضطر القائمين عليها إلى وضع الجثث على الأرض خارج المشرحة.
لكن رغم التحسن في بغداد مازال العنف مستمرا في مناطق أخرى من العراق كما توعد مقاتلون إسلاميون من القاعدة بتجديد حملتهم في شهر رمضان(رويترز).
