وجه مدعي عام محكمة أمن الدولة الأردنية أمس، تهمة المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية إلى أردني اعتقل مؤخراً بعدما كان فاراً من وجه السلطات وينتمي إلى مجموعة أصولية تطلق على نفسها اسم «الطائفة المنصورة»، خططت لاستهداف مصالح أميركية في الأردن.
وصدر العام الماضي حكماً غيابياً بسجن المتهم نفسه لمدة عشر سنوات.وتشير لائحة الاتهام في القضية إلى ان المتهم ويدعى أحمد يوسف أحمد ياسين، 45 عاماً، انضم إلى التنظيم في العام 2005 بعدما نجح زعيم التنظيم، ويدعى احمد شبانة، في ضمه إلى تنظيمه.
إضافة إلى أشخاص آخرين بهدف استهداف مصالح أميركية في الأردن ومراكز تدريب الشركة العراقية.وتقول لائحة الاتهام إن المتهم كان من بين ثلاثة أشخاص من أعضاء المجموعة فروا من الأجهزة الأمنية التي ألقت القبض على أعضاء المجموعة عام 2005.
وكانت محكمة أمن الدولة الأردنية قد أصدرت في أكتوبر من عام 2006 أحكامها في قضية التنظيم الذي يضم ثمانية أشخاص.وقضت المحكمة بالسجن لمدة عشر سنوات على شبانة، كما قضت بالسجن للفترة نفسها على المتهمين الفارين وهما هيثم القزاز ونصري الطحاينة واحمد ياسين.وتشير لائحة الاتهام في القضية إلى أن المتهمين خططوا لتنفيذ عمليات عسكرية ضد أميركيين يتواجدون في الأردن، إضافة إلى مهاجمة مراكز تدريب الشرطة العراقية.
ووجه مدعي عام محكمة أمن الدولة للمتهمين تهم المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية والانتساب لعضوية جمعية غير مشروعة والقيام بأعمال لم تجزها الحكومة من شأنها تعكير صلات الأردن بدولة أجنبية.وتقول لائحة الاتهام إن زعيم التنظيم، شبانة، الذي كان يعمل إمام مسجد «تولد لديه الحقد على الأميركيين بعد احتلال العراق عام 2003».
وانه (قام بتشكيل تنظيم عنقودي موزع في كافة مناطق الأردن على شكل خلايا ولكل خلية أمير وأربعة مساعدين احدهم عسكري مهمته تدريب عناصر الخلية على الأسلحة والمتفجرات وآخر سياسي مهمته تعقب أخبار الأميركيين وتواجدهم في الأردن، وثالث إعلامي لمتابعة المواقع الجهادية على الإنترنت ورابع اقتصادي مهمته البحث في التمويل المالي لعناصر الخلية). (يو بي أي)