فجر مهاجم انتحاري جسده في مجمع حكومي أفغاني في ولاية هلمند، وقتل ثمانية أشخاص، فيما قتلت القوات الباكستانية 16 مسلحاً مواليين لحركة طالبان.
وقال محبوب خان حاكم منطقة نادالي الأفغانية ان مهاجماً انتحارياً فجر نفسه داخل مجمع حكومي محلي في جنوب أفغانستان الاثنين مما أسفر عن مقتل أربعة من رجال الشرطة وأربعة مدنيين وإصابة سبعة آخرين.
وأضاف ان الهجوم وقع في منطقة نادالي بإقليم هلمند الذي شهد بعضاً من أسوأ أعمال العنف بين حركة طالبان من جانب والقوات الأفغانية والأجنبية من جانب آخر. ويضم المجمع مقر كل من الحكومة المحلية والشرطة.
وتابع خان لرويترز «دخل المهاجم الانتحاري المجمع وهو يرتدي ملابس مدنية وفجر نفسه عندما اقترب من الشرطة». وجاء الهجوم الانتحاري بعد أن تعهد مقاتلو طالبان بشن عمليات كبيرة في شتى أنحاء البلاد خلال شهر رمضان.
من جهة أخرى، قال مسؤولو مخابرات وسكان أمس ان قوات الأمن الباكستانية قتلت 16 مسلحاً موالياً لحركة طالبان بعد أن هاجموا موقعاً للمراقبة بالقرب من الحدود الأفغانية.
واندلع القتال في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية في منطقة شاوال على بعد 70 كيلومتراً جنوب غربي ميران شاه المدينة الرئيسية في إقليم وزيرستان الشمالي وهو أحد معاقل التأييد للقاعدة وطالبان.وقال مراسل لـ «رويترز» في المنطقة ان مسجداً ناشد في وقت لاحق بتبرعات من أجل دفن القتلى.
وقال مسؤول استخباراتي ان جندياً قتل وأصيب أربعة في المعركة التي تعد الأحدث في موجة العنف في شمال غرب باكستان منذ يوليو عندما انهار اتفاق للسلام مع المتشددين وهاجم الجيش مسجداً تحصن به متطرفون في إسلام آباد معروف بصلته بالمتشددين. وقتل عدة مئات في أعمال العنف. (وكالات)
