حذر السفير الأميركي في العراق رايان كروكر، من أن نحو عشرة آلاف لاجئ عراقي يسعون لدخول الولايات المتحدة قد يضطرون إلى الانتظار عامين بسبب الاختناقات التي تحدثها البيروقراطية.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أمس أن كروكر قال في مذكرة للخارجية الأميركية بعنوان «عملية اللاجئين العراقيين.. هل يمكن أن نسعرها» أن «وزارة الأمن الداخلي لديها عدد قليل من الضباط في الأردن لمراجعة حالات اللاجئين».

وكتب كروكر «إن دخول اللاجئين العراقيين للولايات المتحدة مازال محصوراً في عنق الزجاجة بسبب المراجعات الأمنية التي تقوم بها أجهزة الأمن الداخلي والأمن العام».

وقال إن «المتقدمين عليهم الانتظار ما بين ثمانية إلى عشرة أشهر من وقت أن تحيلهم وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إلى السلطات في الولايات المتحدة قبل أن يضعوا أقدامهم في الأراضي الأميركية وأضاف كروكر «إعادة التوطين تأخذ وقتا طويلا».

ونقلت الصحيفة عن كروكر قوله إن كل ضابط من وزارة الأمن الداخلي في الأردن، يمكنه أن يراجع أربع حالات في اليوم في المتوسط وان عدداً قليلاً من الضباط يعملون في الأردن وان ذلك يرجع جزئيا إلى رفض سوريا إصدار تأشيرات دخول لضباط وزارة الأمن الداخلي وقال «سيستغرق هذا الفريق نحو عامين لاستكمال مراجعة عشرة آلاف حالة».

وذكرت الصحيفة أن هذه المذكرة الحساسة غير السرية أرسلت في السابع من سبتمبر الجاري. وقالت إن السفير الأميركي في العراق أثار هذه القضية في مذكرتين سابقتين على مدى الشهرين الماضيين.

ومن جانبه ألقى اميليو جونزاليس مدير خدمات المواطنة والهجرة الأميركية اللوم على الخارجية الأميركية التي قال انها تتحمل المسؤولية الكاملة لبرنامج اللاجئين إلى الولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن الأمم المتحدة تقدر وجود نحو مليوني نازح عراقي تركوا منازلهم وما زالوا داخل البلاد بالإضافة إلى نحو 2,2 مليون لاجئ فروا إلى سوريا ودول مجاورة أخرى. (رويترز)