أعلن المتمردون الطوارق في الحركة النيجرية من اجل العدالة الليلة قبل الماضية الإفراج عن أربعة عشر جنديا نيجريا على اثر تدخل ليبيا.
وقال مصدر في الحركة النيجرية من اجل العدالة في تصريح أدلى به من طرابلس ان الحركة «قامت بهذه الخطوة استجابة لنداء الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي لهم بإلقاء السلاح والاحتكام إلى الحوار مع حكومة بلادهم باعتبار ان الحوار هو السبيل لحل المشاكل الداخلية».
وفي السابع من سبتمبر، أكدت الحركة انها أسرت ستة جنود خلال هجوم على قاعدة عسكرية في اغاروس في شمال النيجر. ويعتقل المتمردون الطوارق منذ يونيو ثلاثة وثلاثين جنديا كانوا في عداد مجموعة من 72 جنديا اسروا خلال هجوم أودى بثلاثة عشر جنديا في هذه المنطقة. وقد أفرج عن تسعة وثلاثين من أصل 72، البعض منهم على اثر تدخل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والبعض الآخر على اثر تدخل ليبيا.
وفي أواخر أغسطس، طلب الرئيس النيجري مامادو تانجا دعم طرابلس لبسط الأمن في النيجر. ومنذ فبراير، يشهد شمال النيجر القريب من الجزائر وليبيا وتشاد مواجهات دامية بين الجيش الحكومي والمتمردين الطوارق.
وأعلنت الحركة النيجرية من اجل العدالة التي تطالب بإدماج أفضل للطوارق في الجيش والفرق شبه العسكرية والقطاع المنجمي المحلي، مسؤوليتها عن كثير من الهجومات على أهداف عسكرية في منطقة اغادير التي تضم مناجم اليورانيوم في البلاد. (ا ف ب)