نفى القيادي في حركة «الجهاد الإسلامي» نافذ عزام وجود أي مؤشرات حالياً تبشر بوحدة حركته مع «حماس» في حركة إسلامية واحدة. فيما أدى رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية، ووزير الخارجية السابق محمود الزهار صلاة العشاء والتراويح معاً في مسجد مخيم الشاطئ في غزة، كرد على ما تروجه مصادر إسرائيلية عن وجود خلافات وتهديدات بين الجانبين
وشدد عزام على عدم وجود أي مؤشرات حالياً لتحقيق الوحدة بين« الجهاد» و«حماس»، وقال في تصريحات للشبكة الإعلامية الفلسطينية مساء الأحد «إن حركة الجهاد تؤمن بضرورة وجود جبهة فلسطينية قوية ومتماسكة مما ينعكس بالإيجاب على الوضع الفلسطيني بشكل عام ومن أجل حماية حقوق الشعب والدفاع عن مصالحه ».
وأضاف «في الفترات الماضية لم تكن العلاقة بالمستوى الذي نطمح إليه لكننا نأمل أن تتواصل الجهود من أجل تقوية هذه العلاقة».وأكد عزام على أن مسألة وحدة الحركتين لا تزال أمرا «طموحاً» لدى حركته، وأن عوامل الوحدة لا تزال تواجه بعض الإشكاليات على أرض الواقع.
وفى مسعى لتفنيد تقارير إسرائيلية عن وجود خلافات حادة بينهما، أدى هنية والزهار صلاة العشاء والتراويح الليلة قبل الماضية معاً في مسجد مخيم الشاطئ الغربي في غزة.
وأم الزهار، وهو من القادة البارزين في « حماس» المصلين في صلاة العشاء، بعدما قدّمه هنية الذي أم بدوره المصلين في صلاة التراويح.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية نشرت في اليومين الماضيين سلسلة من الأخبار عن صراع وتهديدات واقتتال وعمليات خطف بين أنصار هنية والزهار. وألقى الزهار كلمة عقب الصلاة شدد فيها على عدم وجود أي خلافات مع هنية.
«جبهة التحرير» تستنكر مصادرة «التنفيذية» سيارات لقادتها
استنكر الأمين العام ل«جبهة التحرير الفلسطينية» واصل أبو يوسف، ما وصفه قيام« القوة التنفيذية» التابعة لحركة «حماس» في غزة بـ «ا لاعتداء (أول من أمس) على بيت الشهيد القائد أبو أحمد حلب الأمين العام السابق للجبهة ومصادرة سيارته والاستيلاء عليها من بيته في غزة وقبل ذلك مصادرة السيارة الخاصة بالشهيد الرمز أبو العباس.
ووصف أبو يوسف في بيان أمس، هذا العمل ب«الإجرامي» و«غير المسؤول»، وطالب «حماس وميليشياتها المسلحة الابتعاد عن هذه المسلكيات الضارة والعودة إلى جادة الصواب من خلال العودة عن الانقلاب العسكري وتداعياته المرفوضه والتي تحاول تكريس الفصل السياسي والجغرافي بين الضفة الفلسطينية وقطاع غزة».
غزة ـ «البيان»، والوكالات
