استشهد فجر أمس فتى فلسطيني يدعى محمد علي مصباح جبارين ( 16عاما) قتله جنود الاحتلال بدم بارد خلال اقتحامهم مدينة رام الله، ومخيم ومدينة جنين. فيما قصفت المقاومة مهبط طيران إسرائيلي بصاروخ قرب غزة، وهاجمت مواقع عسكرية للاحتلال.

وقال شهود ان قوات الاحتلال اقتحمت مدينة رام الله وخلال اقتحامها دارت في المنطقة مواجهات بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، وفي تلك الأثناء كان جبارين يسير في الشارع فأطلق عليه جنود إسرائيليون الرصاص.

وأشاروا إلى ان دوريات الاحتلال أغلقت المنطقة لتتركه يعاني وينزف الدماء ولم تمكن سيارات الإسعاف من إنقاذه ما تسبب باستشهاده، وقد انتظرت سيارات الإسعاف الفلسطينية مغادرة الآليات العسكرية الإسرائيلية المنطقة لنقل الشهيد حسب الشهود.

وقال الجيش الإسرائيلي ان قواته رصدت رجلا مسلحا يتعامل مع عبوة ناسفة كان يعتزم استخدامها ضد القوة التي كانت في المنطقة وأطلقت الرصاص عليه.

وأضافت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي أنه في أعمال عسكرية في شتى أنحاء الضفة الغربية، اعتقلت القوات 13 فلسطينياً مدرجين في القائمة الإسرائيلية للمطلوبين.

على صعيد متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس مدينة ومخيم جنين شمال الضفة واعتقلت مواطناً واقتادته إلى جهة مجهولة. وأكدت مصادر أمنية في جنين اعتقال المواطن محمد فايز حسين (24 عاماً)، من منزله الذي يقع وسط المدينة عقب مداهمته والعبث بمحتوياته، بعد منتصف الليلة الماضية. وأضافت المصادر ذاتها، أن القوات المقتحمة، أطلقت العيارات النارية وقنابل الصوت بكثافة، ما أثار حالة من الخوف بين المواطنين.

وفي المقابل، أعلنت «ألوية الناصر صلاح الدين» الجناح العسكري ل«لجان المقاومة الشعبية» الفلسطينية أمس، مسؤوليتها عن قصف مهبط الطيران الواقع خلف موقع كوسوفيم العسكري جنوب قطاع غزة بصاروخ من طراز «ناصر 3».

وقالت في بيان ان هذه العملية تأتي ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي، متوعدة الاحتلال بمزيد من العمليات والمفاجآت مؤكدة أن مجموعة مقاوميها التي قامت بعملية القصف نجت وعادت سالمة بعد انتشار طائرات الأباتشي، مشيرة إلى ان العملية مصورة وستوزع على وسائل الإعلام.

في نفس السياق، أعلن تنظيم «جيش الأمة ـ جيش المقدس» والذي لم يسمع به من قبل في بيان صحافي، مسؤوليته عن إطلاق قذيفتي هاون عيار 80 ملليمتراً باتجاه موقع عسكري إسرائيلي شرقي عبسان الصغيرة «منطقة الفراحين». وأضاف البيان «ان مجاهديه تمكنوا من الانسحاب والعودة سالمين».

بدورها أعلنت «كتائب شهداء الأقصى» التابعة لحركة «فتح»، و«ألوية الناصر صلاح الدين»، مسؤوليتهما المشتركة عن تفجير عبوتين ناسفتين في قوة إسرائيلية راجلة شرق حي الشجاعية في غزة.

وقالت الجماعتان في بيان إن هذه العملية جاءت «رداً على العدوان الصهيوني المتواصل على أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، وتمسكاً بطريق المقاومة كسبيل أمثل لتحرير كامل أراضينا المغتصبة».

من جهة ثانية، أعلنت «كتائب أبو الريش» التابعة ل«فتح» مسؤوليتها عن قصف كوسوفيم بصاروخين من طراز«عمرو 20».

وفي وقت سابق الليلة قبل الماضية، أفادت مصادر عسكرية بسقوط صاروخ أطلق من قطاع غزة على مستوطنة في النقب الغربي.

وفى مدينة نابلس، قالت مصادر عسكرية إسرائيلية ان مسلحين فلسطينيين قاموا بإطلاق النار على جنود حاجز عسكري إسرائيلي قرب قرية عورتا..

إحباط هجوم على مستوطنة

أعلن الجيش الإسرائيلي عن انه أحبط مساء الأحد هجوماً فلسطينياً على مستوطنة إسرائيلية في شمال الضفة الغربية قريبة من مدينة نابلس الفلسطينية. وقال أحد الناطقين باسم الجيش لوكالة «فرانس برس»، إن « مسلحاً حاول التسلل مساء الأحد إلى مستوطنة شافي شومروم. وحين لاحظ الجنود وجوده، أطلق النار في اتجاههم فعمد الجنود إلى الرد». ويمشط الجيش القطاع للعثور على الناشط الفلسطيني. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن العملية.

( ا ف ب)

رام الله، غزة ـ «البيان» والوكالات