بدأت جبهة الخلاص السورية المعارضة مؤتمرها العام الثاني في العاصمة الألمانية برلين أمس، بمشاركة 57 من أعضائها وضيوفها بينهم عدد من السياسيين والبرلمانيين الغربيين، فيما دعا نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام إلى توحيد قوى المعارضة السورية.
وقال خدام في كلمة ألقاها في افتتاح مؤتمر جبهة الخلاص التي يعد أحد أبرز مؤسسيها إنه «يتعين على جبهة الخلاص بذل كل الجهود الممكنة لتوحيد قوى المعارضة السورية التي تشترك مع الجبهة في العمل من أجل التغيير السلمي والالتزام ببناء دولة ديمقراطية مدنية حديثة يتساوى فيها المواطنون في الحقوق والواجبات بغض النظر عن الدين أو الطائفة أو العرق أو الجنس تقودها المؤسسات ويكون فيها الشعب مصدر السلطات».
كما شدد خدام على ضرورة أن تعمد جبهة الخلاص إلى «زيادة وتيرة الاتصالات العربية والدولية في المجالين الشعبي والحكومي ومع كافة قوى المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة من أجل مساعدة الشعب السوري».
وحذّر من إستراتيجية إيران الإقليمية والتي قال إنها «تهدف إلى الهيمنة على الشرق الأوسط بعد أن نجحت في إقامة مرتكزات لتحقيق هذه الإستراتيجية في لبنان وفلسطين وسوريا والعراق ومناطق أخرى».
ومن جانبه، دعا علي صدر الدين البيانوني المراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين في سوريا، وعضو الأمانة العامة لجبهة الخلاص، إلى تعزيز تحالفات الجبهة وتعميقها. (يو.بي.آي)