أرجأ رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، البحث في إطلاق 100 أسير فلسطيني في اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأسبوعي أمس إلى الأسبوع المقبل.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر في مكتب أولمرت قولها إن تأجيل البحث سببه خلاف بين أجهزة الأمن الإسرائيلية حول قائمة الأسرى وعدد المنوي إطلاق سراحهم.
يذكر أن أولمرت كان قد اتفق أثناء لقائه الأخير مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاثنين من الأسبوع الماضي على إطلاق سراح 100 أسير فلسطيني من حركة فتح التي يتزعمها عباس بمناسبة حلول شهر رمضان.
كذلك وعد أولمرت خلال اللقاء الذي عقد في القدس الغربية أن يعمل على تسهيل حرية تنقل الفلسطينيين في الضفة الغربية بمناسبة شهر رمضان. وفي غضون ذلك وافق أولمرت على أن تدخل السلطة الفلسطينية مواد غذائية وسجائر فقط للأسرى.
وأفرجت إسرائيل بالفعل عن أكثر من 250 سجيناً فلسطينياً معظمهم من أعضاء فتح في إطار خطة لدعم الرئيس الفلسطيني في مواجهة حركة حماس التي سيطرت على قطاع غزة في يونيو.
وليس واضحا ما إذا كان أولمرت يحظى بالدعم الكافي لإقرار الخطة بعد سلسلة من الهجمات الصاروخية على إسرائيل من غزة في الأسابيع الماضية.
والتي أثارت نداءات مرة أخرى داخل الدولة اليهودية باتخاذ إجراء اشد وطأة ضد النشطاء للحد من إطلاق الصواريخ. وقال المسؤولون إن السجناء الذين سيفرج عنهم لن تكون «أياديهم ملطخة بالدماء» وستكون المدة الباقية لهم في السجن هي عام على الأقل. وسيفرج عنهم شريطة التوقيع على وثيقة يتعهدون فيها بعدم الضلوع في أعمال عنف.
إلى ذلك، أصدرت المحاكم العسكرية الإسرائيلية عدة أحكام بالاعتقال الإداري ومددت ووجهت لوائح الاتهام ضد العديد من الأسرى في سجون الاحتلال. وذكرت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان أنها تابعت جلسات المحاكم العسكرية الإسرائيلية خلال الفترة ما بين 9/9 ولغاية 14 /9/ 2007 حيث صدرت هذه الأحكام التعسفية. وأشارت إلى صدور أحكام باعتقال الإداري ضد كل من: خلدون عصيدة، أحمد عصيدة، أيمن أبو شلال، ومنذر أحمد حوتري.
وأضافت أنه تم تمديد اعتقال كل من: «عبدالرحمن عاشور، وسام باكير، عبد الله أبوعيشة، وائل حشاش، رائد الخطيب، منجي غانم، صهيب حنني، اياد حنني، شاهر حنني، ساجد خطاطبة، عمر جيتاوي، ثائر قاسم، إبراهيم حمدان، داوود أبو جابر، أحمد عواد، مجاهد سليم، أمجد بشكار، فيما أفرج عن الأسير محمد عصيدة».
وأوضحت مؤسسة التضامن أنه «وجهت لائحة اتهام ضد كل من الأسرى: وسام باكير، ماهر عوادة، عبد القادر النادي، ومعتز الطاهر».
وفي مركزي اعتقال الجلمة و «بتاح تكفا» تم التمديد لكل من الأسرى: طارق جميل إبراهيم، عايد يوسف يعاقبة، محمد يوسف حماد، فهمي حسني خنفر، محمد رياض ولويل، زكي عبد الفتاح داوود، أحمد عبد العزيز شلاخ، زياد محمد نواصرة، فادي أحمد عموري، سهيله سليم جابر، عبد الله سالم العكر، طه محمد بشتاوي، أمير نمر خدرج، منصور علي أصلان، محمد حمدي شافعي، حارق يوسف عملة، محمد منى، محمد سوالمة.
