أمر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بتحويل تكاليف مآدب رمضان الرئاسية التي كانت مخصصة لكبار المسؤولين ومشايخ القبائل والوجهاء والأعيان إلى الفقراء بعد ثلاثة عقود من حكمة وتتزامن مع أوضاع اقتصادية صعبة تعيشها اليمن.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية إن الرئيس «وجه بتخصيص ما ينفق من تكاليف على مآدب الإفطار في الأمسيات الرمضانية التي تقيمها رئاسة الجمهورية في مختلف المحافظات.

بالإضافة إلى التحويلات والمساعدات المالية الرمضانية التي تقدم للميسورين من المؤلفة قلوبهم خلال الشهر الكريم وتحويلها جميعاً لصالح الفقراء والمحتاجين في كافة محافظات». ويعد هذا الإجراء هو الأول من نوعه منذ تسلم الرئيس صالح قيادة اليمن، حيث إن إقامة المآدب الرمضانية يعد تقليداً رئاسياً كان يتوخى منه الالتقاء بمختلف شرائح المجتمع وتبادل الآراء معهم بمختلف الشؤون المجتمعية.

ولم يتخلف صالح عن إقامة الأمسيات الرمضانية سوى مرتين: الأولى في العام 1994 لانشغاله بحرب الانفصال والثانية عام 2002 عندما كان في جولة مكوكية خارج اليمن.

وكانت المآدب الرمضانية التي تقيمها الرئاسة اليمنية سنويا وخاصة في العاصمة صنعاء تحدث إرباكا في خطوط السير حيث تتعطل الحركة على مدار اليوم الذي تقام فيه المأدبة لقيام المئات من وسائل النقل بأخذ المدعوين وهم بالآلاف إلى دار الرئاسة اليمنية في إحدى ضواحي العاصمة صنعاء.

وبحسب تقارير مستقلة فإن ما كان ينفق على تلك المآدب يتجاوز المليار ريال يمني أي ما يعادل خمسة ملايين دولار. (يو.بي.آي)