جدد رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية، في اتصالين مع ملك البحرين وأمير الكويت، الطلب منهما بالتدخل لإنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية، في وقت أعلنت القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس عن عثورها على قنبلة خارج مبنى المجلس التشريعي«البرلمان» في قطاع غزة.

وذكر الناطق باسم الحكومة الفلسطينية المقالة طاهر النونو في بيان أن «هنية أجرى اتصالا هاتفيا مساء السبت بكل من ملك دولة البحرين الملك عيسى بن حمد آل خليفة وأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح وطلب من الزعيمين التدخل لإنهاء الانقسام الفلسطيني الراهن».

وأضاف أن «هنية شدد حرصه على إنهاء حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية» مؤكدا على «جدية الحكومة في التوجه نحو الحوار والوحدة الوطنية لإنهاء جذور الخلاف في الساحة الفلسطينية وإعادة اللحمة لأبناء الشعب الواحد». وأكد هنية مجددا «استعداده للحوار مع الرئيس محمود عباس من اجل ترتيب الوضع الفلسطيني الداخلي» بحسب البيان.

في سياق آخر أكدت الحكومة المقالة في قطاع غزة حرصها على سلامة الشعب الفلسطيني وسعيها للتخفيف من معاناته التي يكابدها نتيجة الحصار المفروض عليه، مشددة أنها مع تهدئة متبادلة كما ورد في برنامجها السياسي مقابل رفع الحصار. وقال النونو إن «الحكومة تتابع عن كثب كافة التطورات المختلفة، وتؤكد التزامها بما جاء في برنامجها وخاصة فيما يتعلق بالتهدئة المتبادلة».

وشدد على ضرورة إنهاء الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني بالضفة الغربية وقطاع غزة ووضع حد لمعاناة المواطنين وخاصة في المعابر والحواجز.

وأكد على ضرورة الوحدة الوطنية قائلا: «نؤكد على أننا مع الحوار ولكن لن نستجديه». في موازاة ذلك ذكر الناطق باسم القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس إسلام شهوان أمس انه تم اعتقال عدد من الأشخاص على خلفية عبوة متفجرة عثر عليها موضوعة قرب مقر المجلس التشريعي في مدينة غزة.

وقال شهوان (انه تم اكتشاف عبوة تزن 15 كيلوغرما من المتفجرات عند مدخل مقر المجلس التشريعي قبل أن تنفجر ثم قامت وحدة الهندسة بتفكيكها). وأكد انه «تم اعتقال عدد من الأشخاص كانوا في سيارتين يشتبه في علاقتهم بوضع العبوة» موضحا أن «التوقعات أن يكون بعض عناصر من حركة فتح وراء وضع هذه العبوة خصوصا انها تشبه العبوات التي تم تفجيرها قرب عدد من مواقع القوة التنفيذية أو لأشخاص من حماس».

إلى ذلك، حذرت حركة حماس أمس مما سمته بالسعي لتهيئة الأجواء لعمليات إجرامية دموية ضد قيادة الحركة. وقالت الحركة في بيان صحافي مكتوب «الهجمة الإعلامية تتواصل على الحركة من قبل المواقع التحريضية التابعة لحركة فتح، ومن تلفزيون فلسطين سواء من خلال نشر التصريحات الكاذبة والملفقة أو عبر نشر التقارير التي لا أساس لها من الصحة حول صراعات داخلية في حركة حماس».

غزة ـ «البيان»، والوكالات