أعلن الحزب الإسلامي العراقي احد أكبر الأحزاب السنية أمس انه قرر فصل وزير التخطيط علي بابان الذي عاد لممارسة مهامه في الحكومة رغم مقاطعة جبهة التوافق التي ينتمي إليها.

وكان بابان العضو في الحزب الإسلامي احد مكونات جبهة التوافق العراقية قرر العودة إلى الحكومة على الرغم من مقاطعة الجبهة الممثلة بستة وزراء، لها موضحا انه رأى في الانسحاب «رسالة خاطئة المتضرر الوحيد فيها الشعب العراقي».

وقال الحزب الإسلامي في بيان أمس إن مكتبه السياسي «اتخذ بالإجماع قرارا بفصل علي بابان وإنهاء أي علاقة تنظيمية معه» بعد أن «راجعه للعودة عن قراره دون جدوى»، مؤكدا أن الحزب «لا يتحمل أي مسؤولية عن أي فعل أو ممارسه تصدر عنه». وأضاف أن بابان «تذرع بأسباب واهية» ليعلن نقضه قرار جبهة التوافق وعودته إلى ممارسة مهامه في وزارته.

وأوضح أن بابان «غمز لقرار جبهة التوافق العراقية باعتباره متناقضا مع المصلحة الوطنية متجاهلا انه كان احد المشاركين في هذا القرار ومن الداعين بقوة له». وقال الحزب انه «لا يرضى ممن يحسب عليه إلا الالتزام الكامل بقراراته ولا سيما ممن قدمناهم على غيرهم تقديرا لما قد تكون لديهم من كفاءة مهنية تؤهلهم لأداء الدور المنوط بهم».(ا ف ب)