توعدت المعارضة اليمنية بتصعيد فعالياتها الاحتجاجية على سوء إدارة الدولة خلال الأسبوع الثاني من شهر رمضان، فيما فرقت الشرطة تظاهرة ليلية للعشرات من الشبان في محافظة حضرموت كانوا يطالبون بالإفراج عن معتقلين على ذمة أحداث الشغب.

وقال مصدر رسمي في التكتل لـ «البيان»: «لدينا برنامج سياسي خاص بشهر رمضاني يضم لقاءات بين الكتل البرلمانية مع المجلس الأعلى ولقاءات في الفروع مع المواطنين لشرح أهداف ومضامين البرنامج».

إلى ذلك، فوجئت الأوساط السياسية بخروج مسيرة شبابية في مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت منتصف ليل الجمعة للمطالبة الإفراج عن المعتقلين على ذمة أحداث الشغب التي شهدتها المدينة قبل ثل أسبوعين.

ودانت فروع المعارضة في المحافظة بشدة ما قالت انه «قمع للتحرك السلمي» لأسر المعتقلين في مسيرة الأول من سبتمبر والمسيرات السلمية التي تلتها. وحملت الجهات الأمنية المسؤولية كاملة التي اتهمتها بالإصرار على إبقاء المعتقلين دون أي وجه حق ودون أي مسوغ قانوني.

ودعت في بيان إلى اجتماع عاجل لتدارس الوضع واتخاذ مواقف جدية وقوية تجاه استمرار احتجاز المعتقلين وإصرار السلطات على استخدام أساليب القمع والإبقاء على مظاهر الانتشار الأمنية المسلحة وتوتير الأجواء بمدينة المكلا وكذا اتجاه ما تقوم به السلطات من اعتقالات عشوائية.

وناشد البيان كل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان في الداخل والخارج إلى التدخل العاجل لإيقاف هذا المسلسل الذي وصفته بالعبثي الذي تعيشه مدنية المكلا وأبناؤها وإهدار كرامتهم ومصادرة حرياتهم.

صنعاء ـ «البيان»