اجتماع

المعارضة السورية تعقد مؤتمرها الثاني في برلين

تعقد جبهة الخلاص الوطني السورية المعارضة التي تضم شخصيات في المنفى مؤتمرها العام الثاني يومي الأحد والاثنين المقبلين في ألمانيا على ما أعلن المنسق الإعلامي للجبهة أمس. وأوضح عبيدة نحاس ان الجبهة ستعقد في العاصمة الألمانية «مؤتمرا موسعا يعكس ما شهدته الجبهة من توسع منذ تأسيسها قبل عام ونصف، تشارك فيه نحو 140 شخصية سورية معارضة».

وأضاف ان المؤتمر العام، وهو الثاني بعد المؤتمر التأسيسي الذي عقدته الجبهة في لندن في يونيو 2006 «سوف يتولى انتخاب (مجلس الخلاص الوطني) الذي يتوقع ان يضم نحو 30 عضواً، والمجلس ينتخب بدوره الأمانة العامة الجديدة للعام القادم، وهي بمثابة القيادة التنفيذية للجبهة.

وكانت الأمانة العامة الحالية انبثقت عن المؤتمر التأسيسي العام الماضي، وضمت 11 شخصية معارضة أبرزها نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام والمراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني، والقيادي الكردي السوري صلاح بدر الدين. وأشار نحاس إلى ان المؤتمر العام «سيتخذ قرارات مهمة على صعيد التحرك السياسي في الداخل والخارج من اجل التغيير المفضي إلى قيام جمهورية مدنية ديمقراطية في سوريا».

(ا ف ب)

حصيلة

غبار 11 سبتمبر يرفع عدد ضحايا الهجمات

قال خبراء إن لائحة ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001 ربما تتضخم بأسماء مئات لا بل آلاف الضحايا في السنوات المقبلة، وذلك مع وفاة مزيد من الأشخاص بسبب تعرضهم للغبار السام الذي نتج عن انهيار برجي مركز التجارة العالمي. وقالت الناطقة باسم مكتب الطبيب الشرعي في نيويورك أيلين بوراكوف ليونايتد برس انترناشونال ان المكتب الذي يدير اللائحة الرسمية للضحايا ينظر حاليا بأمر إضافة حالتين، وسينظر في المستقبل بأي حالة يطلب منه النظر فيها. وأضافت «إذا طلبت منا العائلة ذلك فسننظر في أي حالة».

وكان المكتب قد أضاف اسما جديدا إلى اللائحة: اسم فيليسيا دون ـ جونز وهي محامية لوزارة التربية الأميركية تبلغ الثانية والأربعين والتي توفيت بسبب مرض نادر يصيب الرئة في فبراير 2002. وقد أضيف اسمها في مايو الماضي، ويوم الثلاثاء الماضي تلي مع أسماء الضحايا الـ 2749 الآخرين. وقالت بوراكوف انه يتم النظر حاليا بحالتين وإذا ما ثبت ان وفاتهما حدثتا بسبب الغبار السام «ستتم إضافتهما إلى اللائحة».

(يو بي أي)

قضاء

محاكمة رجل أعمال أميركي بتهمة التعامل مع صدام

استغل رجل أعمال من ولاية تكساس الأميركية يعمل في قطاع النفط، زيارة قام بها إلى العراق في العام 1990 للمساعدة في عملية إطلاق سراح رهائن، لعقد صفقات عملية مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. ويمثل أوسكار وايات من مدينة هيوستن بولاية تكساس أمام محكمة فيدرالية في مدينة نيويورك بتهمة الاحتيال والتآمر.

وقدّم المدعي العام في المدينة الأربعاء الماضي، مستندات تحتوي على وقائع لقاء عقد بين صدام حسين ووايات والحاكم السابق لولاية تكساس جون كونالي. وكان كونالي ووايات توجها إلى بغداد في ديسمبر 1990 من أجل التوسط في إطلاق سراح مواطنين أميركيين وبريطانيين اعتقلوا بعد دخول القوات العراقية إلى الكويت في أغسطس من العام نفسه. ووافق صدام على إطلاق سراح المواطنين الغربيين.

وجاء في المستندات أنه عندما قال صدام «لن تغادر طائراتكم خالية» طلب وايات من الرئيس العراقي الراحل «هل بإمكانك منحي دقيقة خاصة». ويزعم المدعي العام أن وايات ذكّر صدام بتاريخه الطويل في التعامل مع العراق وقال إن شركته على استعداد للدخول في خطة عملية لتسويق النفط المستخرج من حقل غيارى. ويزعم المدعي العام أن وايات انتهك قانون العقوبات الأميركية على العراق من خلال توفير أجهزة اتصالات بواسطة الأقمار الصناعية وتهريب الأموال العراقية من خلال برنامج النفط مقابل الغذاء الذي أدارته الأمم المتحدة.

(يو بي أي)

إيران

إطلاق سائح بلجيكي مخطوف

أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية أمس أنه تم إطلاق سراح سائح بلجيكي ثان مخطوف بعد شهر من احتجازه. وذكرت الوزارة في بيان نقلته وكالة فارس الإيرانية للأنباء أن الرجل المدعو ستيفن بي أطلق سراحه وعاد سالما من باكستان إلى إيران. وخطف المواطن البلجيكي وزوجته كارلا الشهر الماضي بإقليم سيستان ـ بلوشستان الواقع جنوب شرق البلاد على يد عصابة إجرامية يتزعمها إسماعيل شاه بخش الذي طالب بالإفراج عن أخيه المحتجز في أحد السجون المحلية مقابل إطلاق سراح ستيفان.

وأطلق سراح الزوجة بعد أربعة أيام لكن تقارير أشارت إلى أن العصابة نقلت الزوج إلى باكستان. وكان الزوجان مسافرين الشهر الماضي في سيارة من كيرمان إلى سيستان ـ بلوشستان المجاور الذي شهد عدة عمليات خطف في السنوات الأخيرة.

(د ب ا)