طالب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة، بالتحقيق في ظروف خطف المواطنين سامي كحيل ومازن العمصي، وهما من سكان مدينة غزة، على أيدي مسلحين يشتبه في انتمائهم ل«كتائب عز الدين القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس». وأعلن المركز في بيان أمس، عن أن هذه الانتهاكات تندرج ضمن حالة الانفلات الأمني والاعتداء على سيادة القانون في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ووفقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ففي حوالي الساعة 00. 11 من مساء يوم الخميس 6 سبتمبر الحالي خطف مسلحون مقنعون، كانوا يستقلون سيارتين إحداهما من نوع «سكودا» بيضاء اللون، المواطن سامي جبر كحيل (44 عاماً)، بينما كان يتواجد في محل لصيانة السيارات يمتلكه بالقرب من مسكنه الواقع في حي الدرج شرق مدينة غزة.
وأفاد المواطن جبر سليم كحيل، والد سامي، لطاقم المركز بأن عائلته أجرت عدة اتصالات مع قادة وعناصر من «كتائب الشهيد عز الدين القسام»، الجناح العسكري ل«حماس»، وقد أكدوا وجود سامي لديهم من دون ذكر مكان احتجازه. وفي حوالي الساعة 20. 11 من مساء يوم الأحد الماضي، خطف المواطن مازن أحمد العمصي (38 عاماً) من سكان حي الدرج أيضاً، على أيدي مسلحين مجهولين بينما كان يجلس برفقة أحد أقاربه بالقرب من منزله.
وأوضح المركز انه يرى أن استمرار مثل هذه الأعمال يندرج في إطار حالة الانفلات الأمني والاعتداء على سيادة القانون، مطالبا بالتحقيق في ظروف خطفهما، والعمل على الإفراج الفوري عنهما، وملاحقة المتورطين في هذين الاعتداءين تقديمهم للعدالة. من جهتها، اتهمت «حماس» الأجهزة الأمنية بمواصلة شن حملتها ضد أنصارها ومؤسساتها في الضفة الغربية.
غزة ـ «البيان»: