ادخل رئيس الوزراء الياباني المستقيل شينزو آبي إلى المستشفى أمس على عجل بعد شعوره بأنه متوعك ومرهق بشدة وقرر الأطباء أن يبقى في المستشفى لثلاث أو أربعة أيام بسبب اضطراب بالمعدة، في وقت فتحت معركة خلافته على زعامة الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم وكان أول الطامحين إعلاناً الأمين العام للحزب ومنافس آبي اللدود تارو أسو ووزير ماليته فوكوشيرو ناكاغا.
وامتنع كورو يوسانو كبير أمناء مجلس الوزراء عن تحديد المشكلة الطبية التي يعانيها آبي لكنه قال إن صحته كانت احد أسباب استقالته، قبل أن يعلن الأطباء في مؤتمر صحافي أنهم قرروا أن يبقى آبي في المستشفى لثلاث أو أربعة أيام رغم تأكيدهم على أنهم لم يرصدوا أي دلائل واضحة على وجود شيء غير طبيعي في معدته أو أمعائه إلا أنهما يعانيان من قصور في أداء وظائفهما. وقال إن «السبب هو الإرهاق الجسدي والضغوط النفسية».
مضيفاً أن العوارض «ظهرت منذ حوالي شهر لكن وضعه الصحي تدهور بسرعة في الأيام الماضية». وأوضح الفريق الطبي أن رئيس الوزراء الذي فقد خمسة كيلوغرامات من وزنه خلال الأشهر القليلة الماضية «يعاني من ضعف شديد، ما يجعل من الصعب أن يستمر في أسلوب حياته المليء بالضغوط». وقال يوسانو إن آبي (52 عاماً) وضع نهاية لرئاسته للحكومة التي استمرت عاما واحدا بصورة مفاجئة أمس الأربعاء لأنه كان يجد صعوبة في إيجاد توازن بين العمل والحفاظ على صحته.
وطبقا لمصادر مقربة من رئيس الوزراء المستقيل فإن آبي يعاني منذ مدة من مشكلة في المعدة وان العصيدة كانت غذاءه خلال الفترة الأخيرة. وأضافت انه خلال جولته الأخيرة التي شملت الهند ودولا آسيوية أخرى طلب آبي طعاما سهل الهضم بدلا من الوجبات المحلية الغنية بالبهار. وقال الأمين العام للحزب الديمقراطي الليبرالي تارو آسو إن صحة آبي بدأت في التدهور عقب الهزيمة التي مني بها في انتخابات مجلس الشيوخ التي أجريت في يوليو الماضي.
