قدم رئيس الوزراء الروسي المعين فيكتور زوبكوف نفسه للأحزاب المختلفة في مجلس النواب (الدوما) أمس فيما نقل عنه عدم استبعاده ترشحه للرئاسة. ونقلت وكالة «انترفاكس» الروسية عن رئيس مجلس الدوما بوريس جريزلوف من حزب روسيا المتحد الحاكم قوله إنه لا يوجد شك في موافقة الأغلبية في البرلمان على ترشيح فلاديمير بوتين لزوبكوف لخلافة ميخائيل فرادكوف.
وقال الحزب الشيوعي الروسي المعارض إنه سيصوت ضد زوبكوف. أما رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي فلاديمير جيرنوفسكي فرأى أن حكومة زوبكوف ستكون الأفضل، وأعرب عن اعتقاده في أن الحكومة الجديدة ستعمل كحد أدنى فترة خمس سنوات. إلى ذلك، لم يستبعد زوبكوف ترشحه للرئاسة الروسية في مارس 2008 في الوقت الذي اعتبرت الصحافة أن الرئيس فلاديمير بوتين الذي لا يمكنه الترشح لهذه الانتخابات، يظل سيد الموقف.
وقال زوبكوف، الذي كان يتولى منصب رئيس مكتب المراقبة المالية خلال مكافحة غسيل الأموال حتى فترة قصيرة مضت، ردا على أسئلة صحافيين حول ما إذا يمكن أن يشارك في الانتخابات الرئاسية: «إذا قمت بشيء ما في منصب رئيس الوزراء هذا، فلا استبعد مثل هذه الفرضية».
وزوبكوف المقرب من بوتين والذي صنع لنفسه صورة الشخص الناجع على رأس الجهاز الفيدرالي المكلف بمكافحة تبييض الأموال لا يزال يحتاج إلى تصديق الدوما على ترشيحه الجمعة. وتقدم الصحف الروسية زوبكوف كخليفة محتمل لفلاديمير بوتين الذي لا يمكن له الترشح إلى الانتخابات الرئاسية بعدما شغل هذا المنصب لولايتين متتاليتين لكن يمكنه معاودة الترشح للانتخابات التي تليها.
واعتبرت صحيفة «كوميرسنت» أن رئيس الوزراء الجديد، الشخصية غير المعروفة من العامة والكبير نسبيا في السن (66 عاما)، يمكن أن يصبح، على الأقل بشكل مؤقت، الرئيس المقبل، ملمحة إلى أنه ليس من المستغرب «أن يغادر منصبه قبل نهاية المدة لأسباب صحية» ملمحة لعودة بوتين.
وعلى الصعيد الحكومي، قال عضو في مجلس النواب إن زوبكوف أبلغ نواب البرلمان انه يزمع تغيير أعضاء في الحكومة، وأنه قال عبارة مفادها أن «الأشخاص الذين لم يكن أداؤهم جيدا لن يدخلوا الحكومة الجديدة»، كما نقل نواب آخرون حضروا الاجتماع عنه قوله انه يزمع عزل بعض الوزراء. ونقلت صحف أن وزير الاقتصاد الإصلاحي جيرمان جريف قد يفقد منصبه.
(وكالات)