ناشدت «اللجنة التنفيذية لحماية الوطن ومجابهة التطبيع مع إسرائيل»، الأردنيين أمس الامتناع عن شراء المنتجات الإسرائيلية المنشأ خلال شهر رمضان، وكذلك المنتجات التي يملكها إسرائيليون في الغرب، والتي قالت إنها «تصب في خدمة مشروعهم (الإسرائيليون) العدواني».
وقالت اللجنة المنبثقة عن قوى المعارضة الأردنية من أحزاب ونقابات في بيان «انتشرت في الآونة الأخيرة في أسواقنا فواكه صهيونية المصدر كالمانجا والعنب والعناب وغيرها. ونهيب بالإخوة والأخوات الصائمين وجميع أبناء شعبنا أن يجعلوا من شهر رمضان المبارك بداية لمقاطعة سائر المنتجات الصهيونية المنشأ وكذلك المنتجات التي يملكها الصهاينة في الغرب وتصب في خدمة مشروعهم العدواني وتصدر إلى بلادنا على أنها أوروبية أو أميركية المنشأ».
وأشارت إلى أن الامتناع عن شراء «منتجات الأعداء الذين احتلوا أرضنا ودنسوا مقدساتنا ولم يكفوا عن التآمر علينا عبادة لله، وقربى نتقرب بها إليه، وتعزيز لإرادة الصمود، وثقافة الممانعة، ودعم لأشقائنا الذين يعانون الأمرين بسبب الاحتلال الصهيوني الأميركي وفي الوقت ذاته فإن تعاملنا مع الأعداء يصب في تعزيز اقتصادهم وتشديد وطأتهم على أشقائنا وهو أمر يأباه علينا صيامنا وطاعتنا لله عز وجل ويعرضنا لسخطه ويمهد الطريق لمزيد من الاعتداءات على أمتنا».
وتقود قوى المعارضة الأردنية من أحزاب ونقابات وشخصيات مستقلة حملة ضد التطبيع مع إسرائيل في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها. وتطالب هذه القوى الحكومة الأردنية باستمرار بإلغاء معاهدة السلام الأردنية مع إسرائيل الموقعة عام 1994،كما تطالب بإغلاق السفارة الإسرائيلية بعمان.
(يو بي أي)