قال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في اتصال أجراه مع الزعيم الليبي معمر القذافي الليلة قبل الماضية إن علاقات صنعاء وطرابلس تاريخية، ولن يشوبها أي شائبة رغم محاولات الدس. ويأتي تأكيد صالح على عودة العلاقات بين البلدين بعد أن كانت صنعاء قد اتهمت طرابلس في يناير الماضي بتقديم دعم لوجستي لأعوان الزعيم الديني المتمرد عبد الملك الحوثي بحجة تصفية حسابات لليبيا مع السعودية التي اتهمت القذافي بمحاولة اغتيال الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز حين كان وليا للعهد.
وبحسب وسائل الإعلام اليمنية أمس «أكد الزعيمان على متانة تلك العلاقة والحرص على تعزيزها، وتطورها في مختلف المجالات، مشيرين إلى أنها علاقات تاريخية مصيرية لن يشوبها أي شائبة ولا تؤثر فيها أي زوابع أو محاولات للدس فيها من قبل العناصر المتنفعة». واتهم حزب «المؤتمر الشعبي العام» الحاكم في اليمن في مارس الماضي الشيخ حسين الأحمر بالحصول على مبلغ مليوني دولار أميركي من القذافي للقيام بتشكيل حزب على غرار اللجان الشعبية في ليبيا.
لكن الأحمر نفى تلقيه أي مبالغ من ليبيا وقال إن علاقته بالقذافي شخصية وليست من اجل تكوين حزب سياسي. وكانت صنعاء قد سحبت سفيرها من طرابلس علي محسن اثر الاتهامات بتورط ليبي في دعم أعوان الحوثي، لكن سرعان ما أعيد إلى ليبيا للممارسة مهامه كسفير ومفوض فوق العادة. وكانت ليبيا قد نفت تقديمها أي دعم للحوثي وقال القذافي إن صالح من عرض عليه التوسط بين الجانبين وأن لا احد يعرف من هو الحوثي في ليبيا.
(يو بي أي)