أكد إسماعيل هنية رئيس الوزراء المقال في حكومة حركة «حماس» أمس، على استعداده للجلوس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس «ابومازن»، في أي مكان للحوار والتفاهم، في وقت نفت الحركة بشدة أنباء العثور على سلاح لها في احد مساجد نابلس.
وورد في بيان صحافي مكتوب صادر عن مكتبه في غزة ان «إعراب هنية عن استعداده للجلوس مع عباس في أي مكان للحوار والتفاهم جاء في أعقاب مكالمات هاتفية أجراها هنية مع عدد من القادة والزعماء العرب لتقديم التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك».
وأضاف البيان أن «هنية أكد في اتصالاته استعداده للجلوس مع الرئيس الفلسطيني في أي مكان كما أكد على الدور العربي المهم في حل الخلاف الفلسطيني، واستعرض لهم أحوال الأراضي الفلسطينية، والحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، وخاصة قطاع غزة الذي يعيش في ظروف صعبة ومعقدة».
وقال هنية في اتصالاته مع القادة العرب ان«مراهنة الرئيس محمود عباس على مؤتمر الخريف ستفضي إلى سراب»، مشيرا إلى أن «هذه المراهنة تأتي على حساب العلاقة الداخلية، وسوف تثبت الأيام ان الاحتلال لن يعطي شيئا».
إلى ذلك نفت حركة حماس بشدة نبأ العثور على سلاح لها في احد مساجد نابلس وبالتحديد مسجد الناطور، واعتبرت النبأ محاولة لتبرير الاعتداءات على الحركة وأنصارها والاعتداء على مؤسساتها في الضفة الغربية والاعتداء على المساجد وتدنيس حرمتها.
وقالت الحركة في بيان ان «توقيت اخراج ذلك جاء بعد أسبوع حافل بالاعتداءات على المساجد في الضفة الغربية شمل اقتحام تسعة مساجد في كل من محافظات نابلس وجنين وطولكرم وقلقيلية تم اقتحامها من قبل أفراد الأجهزة الأمنية والعبث بمحتوياتها».
