أعلنت المعارضة السورية المتمثلة ب«إعلان دمشق» عن تأسيس أمانة عامة لها في بيروت يترأسها المعارض السوري مأمون الحمصي.

وجاء في بيان للمعارضة «إن عدداً من الشخصيات الوطنية السورية المعارضة الموقعة والمتضامنة مع إعلان دمشق» اجتمعت الأسبوع الماضي في بيروت «لدراسة الوضع السوري المتدهور الناتج عن سياسة النظام الديكتاتوري العائلي الذي أوصل سوريا إلى أسوأ درجات التردي الاقتصادي والى عزلة عربية ودولية».

وأضاف «قرر المجتمعون إنشاء أمانة بيروت لإعلان دمشق لمواكبة الأحداث وإطلاق المواقف السياسية وإجراء الاتصالات العربية والدولية (...) دعما للشعب السوري والمعارضة السورية ممثلة بإعلان دمشق ومواجهة لما يحيط بسوريا من أخطار».

وأكد البيان أن المعارضين السوريين «لا يريدون أن يشكلوا عبئا على لبنان إلا أن المعاناة المشتركة والواقع المرير الذي يفرضه النظام السوري على الشعبين لمنعهما من الحرية والديمقراطية يحتم العودة إلى مبادئ إعلان بيروت ـ دمشق الذي أثار غضب النظام فزج ابرز موقعيه في السجن».

ويشغل النائب السابق مأمون الحمصي منصب أمين أمانة بيروت ل«إعلان دمشق»، وأديب طالب منصب أمين السر والياس حداد منصب أمين العلاقات العامة. يذكر أن «إعلان دمشق» صدر في دمشق في أكتوبر 2005 ويدعو إلى «تغيير ديمقراطي وجذري» في سوريا.

وفي 11 مايو عام 2006 صدر إعلان بيروت ـ دمشق ووقعه نحو 134 مثقفا سوريا و166 مثقفا لبنانيا مطالبين باحترام وتعزيز السيادة والاستقلال لكل من لبنان وسوريا.

وشدد الإعلان على اعتراف سوريا نهائيا باستقلال لبنان عبر ترسيم الحدود بين البلدين وتبادل التمثيل الدبلوماسي. واعتقلت السلطات السورية اثر ذلك عددا من الموقعين أبرزهم الكاتب ميشال كيلو والمحامي أنور البني.(ا.ف.ب)