نفى وزير الخارجية الجزائرية مراد مدلسي أن تكون بلاده وقعت مع الولايات المتحدة اتفاقية تعاون في المجال النووي، لكنه أكد أن الجزائر وقعت على اتفاقيتين للتعاون النووي مع الصين والأرجنتين فقط.
وقال مدلسي في تصريح صحفي ردا على سؤال عن توقيع الجزائر لاتفاقية تعاون مع واشنطن في المجال النووي «بأن هذا الخبر لا أساس له من الصحة، وانه يجب التدقيق بأن الجزائر قد وقعت حتى الآن على اتفاقيتين فقط مع كل من الأرجنتين والصين للأغراض السلمية وتحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية طبقا للاتفاقات التي أبرمتها مع هذه الوكالة».
وكانت سفارة الولايات المتحدة بالجزائر أعلنت في التاسع يونيو الماضي أن كاتبة الدولة الأميركية للطاقة وقعت مع وزارة الطاقة والمناجم الجزائرية في اليوم نفسه في العاصمة الجزائرية على بروتوكول اتفاق في مجال التعاون النووي السلمي.
وقال بيان السفارة أن بروتوكول التعاون يخص التعاون بين المختبرات الأميركية والجزائرية في إطار برنامج (سيستر لاب) في مجال دعم استعمال الطاقة النووية السلمية.
وأكد البيان أنه بعد التوقيع على الاتفاقية فإن خبراء من وزارة الطاقة الأميركية سيعملون لمدة أسبوع مع نظرائهم الجزائريين بمحافظة الطاقة الذرية الجزائرية لتحديد مشاريع ذات الاهتمام المشترك والتي تدعم فاعلية المنشآت النووية تماشياً مع رغبة الجزائر في تطوير برنامجها السلمي للطاقة النووية.
وتملك الجزائر مفاعلين نوويين سلميين (نور- سلام) يخضعان للمراقبة الدورية للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وكان وزير الطاقة الجزائري شكيب خليل أعلن الأسبوع الماضي أن بلاده تسعى لإقامة مشروع لإنتاج الكهرباء بواسطة الطاقة النووية السلمية في المدى البعيد. وقال خليل «إننا نملك مناجم لليورانيوم وعليه نعتزم على المدى البعيد إنتاج الكهرباء بواسطة الطاقة النووية السلمية»، مؤكدا أن بلاده تريد إنجاز هذا المشروع بالتعاون مع شركات أجنبية، في إشارة إلى رغبة بلاده طمأنة المجتمع الدولي حول النوايا الجزائرية في هذا الشأن.(يوبي اي)