أفادت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية أمس بأن المسؤولين في منطقة الشرق الأوسط يشككون بقوة في إمكانية تحقيق انفراج مع اقتراب موعد انعقاد المؤتمر الدولي للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل الذي دعا إليه الرئيس الأميركي جورج بوش.

وأشارت الصحيفة إلى أن «مسؤولين بارزين عرباً أكدوا أن البيت الأبيض لم يجر حتى الآن أي اتصالات بحكومات المنطقة حول الاستعدادات ومستوى التمثيل المطلوب وجدول أعمال المؤتمر الدولي المقرر في نوفمبر المقبل.

ونسبت «فايننشال تايمز» إلى مسؤول مصري لم تكشف عن هويته قوله «إن الأميركيين لم يصمموا على أي شيء حتى الآن، وستكون هناك مشكلة إن استمر الوضع على هذا النحو لأن اجتماعاً مثل هذا يتطلب نقاشات جادة واستعدادات كبيرة».

غير أنها أشارت إلى أن مسؤولين فلسطينيين ابدوا استعدادهم لمنح الرئيس بوش فرصة، وتوقعوا إمكانية أن يمارس ضغوطاً حقيقية على إسرائيل للتخفيف من اعتراضها على إجراء مفاوضات مبكرة حول القضايا الرئيسية التي يتعين حلها قبل بروز دولة فلسطينية.

ونقلت الصحيفة عن النائب عن حركة فتح محمد اللحام قوله «إن الإدارة الأميركية لا تحتاج إلى إخفاقات جديدة في سياستها الخارجية في منطقة الشرق الأوسط لأن الوضع السياسي في الولايات المتحدة يحتم على بوش تحقيق تقدم على صعيد عملية السلام بسبب هيمنة الديمقراطيين على الكونغرس وتنامي الانتقادات للحرب في العراق».(يو بي اي)