أعلن مدير المخابرات الأميركية مايكل ماكونيل، أن «العقل» الحقيقي لتنظيم القاعدة ليس أسامة بن لادن، بل الرجل الثاني في التنظيم المصري أيمن الظواهري، فيما أكد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جون نيغروبونتي أن الولايات المتحدة ليست متأكدة من المكان الذي يختبئ فيه أسامة بن لادن ولكنها تعتبر عمليا أن زعيم القاعدة ورفاقه لم يعد بإمكانهم أن يحكموا في أفغانستان. وقال نيغروبونتي «اعتقد أن تقييمنا الأفضل هو انه لا يزال حيا ويوجد في مكان ما على الحدود بين باكستان وأفغانستان».
وأجرى نيغروبونتي محادثات مع القادة الأفغان ومن بينهم الرئيس حامد قرضاي، ثم توجه إلى باكستان حيث أجرى محادثات استراتيجية مع القادة الباكستانيين وعلى رأسهم الرئيس برويز مشرف ورئيس الوزراء شوكت عزيز.
وقال ماكونيل «بكل صراحة، العقل الحقيقي للقاعدة ليس أسامة بن لادن ولكن الرجل الثاني في التنظيم، الظواهري». وأضاف أن بن لادن هو زعيم تاريخي ليس إلا. وأوضح أن «معظم المواقع الهرمية في تنظيم القاعدة يتولاها مصريون وليس سعوديين في إشارة إلى جنسية بن لادن».
وقال أيضا إن أسامة «هو الهدف الرئيسي لنا» موضحا مع ذلك أن واجب الولايات المتحدة هو تصفية جميع قادة القاعدة وليس فقط الزعيمين (بن لادن والظواهري) ولكن القادة الـ 10 أو 15 الذين يتصدرون التنظيم.(وكالات)