أعلن أصغر رئيس وزراء لليابان في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية شينزو آبي أمس، استقالته بعد اقل من سنة على توليه السلطة بعدما أضعفته فضائح متكررة طالت أعضاء في حكومته ما عرقل برنامجه الإصلاحي، فضلاً عن تمسك المعارضة برفض قانون مكافحة الإرهاب، وهو ما أثر سلباً على شعبيته.
وقال آبي خلال مؤتمر صحافي «لقد قررت الاستقالة من منصب رئيس الوزراء». وأوضح آبي (52 عاماً) الذي يتخلى كذلك عن قيادة الحزب الليبرالي الديمقراطي (اليميني الرئيسي في اليابان) انه طلب من الحزب الحاكم اختيار رئيس جديد له في اقرب وقت ممكن.
وسيجتمع الحزب الأسبوع المقبل لتعيين خلف له. ويعتبر المسؤول الثاني في الحزب ووزير الخارجية السابق تارو اسو وهو قومي شأنه في ذلك شأن ابي، الأوفر حظا للحلول مكانه.
وتلاحق الفضائح حكومة آبي منذ وصوله للسلطة منذ عام. واستقال خمسة من أعضاء هذه الحكومة وقام رئيسها بتعديل وزاري نهاية الشهر الماضي في محاولة لاستعادة ثقة الناخبين عقب هزيمته في انتخابات مجلس الشيوخ التي أجريت في يوليو الماضي. واستقال وزير الزراعة الجديد بسبب فضيحة مالية بعد أسبوع من تعيينه في حكومة آبي.
كما يصر الحزب الديمقراطي المعارض الذي حقق مكاسب كبيرة في انتخابات مجلس النواب الأخيرة، على رفضه تطبيق قانون مكافحة الإرهاب، الذي تقوم بموجبه السفن اليابانية بمد البوارج الحربية الأميركية بالوقود، في إطار الحرب على الإرهاب.
